دولي

أزمة ملكية كلاب الكراميل بين البرازيل والمكسيك: تفاصيل جديدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تتفاقم أزمة ثقافية غير معتادة في أمريكا اللاتينية بين المكسيك والبرازيل، حيث تتركز الخلافات حول ملكية الكلاب الهجينة ذات اللون الكراميلي، التي تحولت من حيوانات ضالة إلى رمز شعبي وثقافي في البرازيل. وقد أثار إعلان إحدى الولايات المكسيكية تبني هذه الكلاب كرمز محلي غضباً واسعاً في البرازيل.

كلاب الكراميل: رمز وطني برازيلي

تعتبر الكلاب الهجينة ذات اللون الكراميلي، المعروفة في البرازيل باسم “كاراميلوس”، رمزاً وطنياً يفتخر به البرازيليون، حيث تجوب البلاد بالملايين وتعد جزءاً من الهوية الشعبية. تُظهر هذه الكلاب الفخر الوطني الذي لا يقل عن فخرهم بكرة القدم والسامبا، وتظهر في الصور الساخرة والأغاني الشهيرة، كما تُكرّم في الكرنفالات وتظهر في الأعمال الفنية، بما في ذلك فيلم من إنتاج نتفليكس العام الماضي.

download

المكسيك تعلن الكلاب سلالة محلية

في تطور لافت، أعلنت السلطات في إحدى الولايات المكسيكية عن تصنيف الكلاب ذات اللون الكراميلي ككنز مكسيكي، مشيرةً إلى أنها سلالة محلية تشبه سلالة الشيواوا.

أصل كلاب الكراميل

تكشف الأبحاث العلمية عن تاريخ معقد لهذه الكلاب، حيث أظهرت دراسة جينية أن هذه الكلاب هي خليط من نحو 300 سلالة من أوروبا وآسيا والأمريكتين. ويشير الخبراء إلى أن أصولها تعود إلى الكلاب التي جلبها المستوطنون البرتغاليون خلال الحقبة الاستعمارية، بالإضافة إلى سلالات أخرى من مهاجرين من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا واليابان.

صورة 2

ومع التحولات الحضرية خلال الثورة الصناعية، انتقل العمال من الأرياف إلى المدن البرازيلية مصطحبين معهم كلاباً كانت تُستخدم لرعاية الماشية، مما أدى إلى اختلاطها مع سلالات أصغر كانت تُربى كحيوانات أليفة. تقول عالمة الوراثة جاكلين أوليفيرا روزا: “إن تاريخ الكراميلو هو تاريخ البرازيل”.

تنتشر هذه الكلاب في جميع أنحاء البرازيل، وغالباً ما يقوم السكان بإطعامها ورعايتها، مما يجعلها جزءاً من الحياة اليومية. كما أن فراءها القصير ذو اللون البني الفاتح يجعلها أقل عرضة للآفات، وي

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى