دولي

آليات الإنقاذ تعمل في مناطق الدمار بفنزويلا بحثًا عن عالقين بعد الزلزال

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تواصل القوات الفنزويلية وفرق الإنقاذ جهودها في البحث عن الأشخاص المفقودين في المناطق المتضررة من الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء الماضي، في مسعى لإنقاذ من قد يكونون عالقين تحت الأنقاض.

وفي تصريح له عبر التلفزيون الفنزويلي “VTV”، أشار خوان خوسيه راميريز، نائب رئيس قطاع الأشغال العامة والخدمات، إلى استخدام معدات متخصصة في عمليات البحث، بما في ذلك آليات قادرة على تفكيك الكتل الخرسانية بحذر، بهدف الوصول إلى الناجين المحتملين دون تعريضهم للخطر.

دعوات لتيسير عمل فرق الإنقاذ

ودعا راميريز المواطنين إلى السماح لفرق الحماية المدنية بالعمل وفق خططها، محذراً من أن “التدخل العشوائي” من قبل المتطوعين قد يؤدي إلى تعقيد عمليات الإنقاذ وزيادة المخاطر. وأكد أن الأولوية الحالية تتركز على “إنقاذ الأرواح”، مع استمرار الجهود لاستعادة الخدمات الأساسية مثل المياه والاتصالات في المناطق المتضررة.

وتستمر عمليات البحث مع تقييم الأضرار التي خلفتها الهزات، حيث تركز السلطات الفنزويلية على دعم المناطق الأكثر تضرراً وتعزيز استجابتها للطوارئ.

تفاصيل الزلزالين في فنزويلا

ضرب زلزالان قويان فنزويلا في وقت متقارب، حيث وصفته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأنه “زلزال مزدوج”، وهي ظاهرة نادرة تحدث عندما يقع زلزالان كبيران متقاربان في القوة خلال فترة قصيرة. بدأت الهزات بزلزال تمهيدي بلغت قوته 7.2 درجة قرب مدينة سان فيليبي، عاصمة ولاية ياراكوي، قبل أن تتبعه هزة ثانية أقوى بلغت شدتها 7.5 درجة بعد حوالي 40 ثانية، وكان مركزها على بعد نحو 23 كيلومتراً جنوب شرقي بلدة يوماري في نفس الولاية.

تأثير الزلزال يمتد إلى كولومبيا

شعر سكان عدة ولايات فنزويلية بالهزات، كما امتد تأثير الزلزال إلى مناطق في كولومبيا المجاورة، رغم بُعدها مئات الكيلومترات عن مركز الهزة. جاء وقوع الزلزال في فنزويلا بالتزامن مع عطلة رسمية، مما جعل أعداداً كبيرة من السكان في منازلهم أو في تجمعات عامة عند حدوث الهزات.

العطلة القادمة في العراق

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى