الكنيسة السريانية الكاثوليكية في البصرة تعلن تأييدها لحراك إقليم البصرة

موقع بصراوي / البصرة / محمد حسين العبوسي
أعلنت الكنيسة السريانية الكاثوليكية في البصرة والخليج تأييدها الرسمي للحراك الشعبي المطالب بتفعيل مشروع إقليم البصرة، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع الحقوق الدستورية التي كفلها القانون لأبناء المحافظة في إدارة شؤونهم المحلية واختيار الصيغة الإدارية التي يرونها مناسبة لمستقبلهم.
جاء ذلك خلال لقاء جمع النائب البطريركي للكنيسة السريانية الكاثوليكية، المطران مار أثناسيوس فراس دردر، مع وفد من منظمة “بصرياثا للثقافة الفيدرالية”، حيث جرى بحث عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل البصرة وحقوق أبنائها الدستورية.
تأييد للحراك الجماهيري
وشدد المطران دردر خلال اللقاء على أن الكنيسة تبارك الحراك الجماهيري الداعي إلى تفعيل مشروع الإقليم، معتبراً أنه يمثل تطلعاً مشروعاً يهدف إلى تحقيق إدارة محلية أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجات سكان المحافظة.
وقال دردر إن حق تقرير المصير واختيار النظام الإداري اللامركزي يعد حقاً أصيلاً لأبناء البصرة أقره الدستور العراقي الدائم، مؤكداً أن المطالبة بتحويل البصرة إلى إقليم تندرج ضمن الأطر القانونية والدستورية المعمول بها في البلاد.
إدارة أفضل للموارد والخدمات
وأكدت الكنيسة السريانية الكاثوليكية في ختام اللقاء أن من حق أبناء البصرة اختيار الصيغة الإدارية التي تضمن حقوقهم الاقتصادية والخدمية، وتسهم في إدارة الموارد والمشاريع بصورة أكثر كفاءة، بعيداً عن التعقيدات الإدارية المرتبطة بالمركزية.
وأضافت أن أي خيار دستوري يهدف إلى تحسين مستوى الخدمات وتعزيز التنمية وتحقيق مصالح المواطنين ينبغي أن يُناقش ضمن الأطر القانونية والديمقراطية التي يكفلها الدستور العراقي.
جدل متواصل حول مشروع الإقليم
ويشهد ملف إقليم البصرة بين فترة وأخرى نقاشات سياسية وشعبية متجددة، إذ يرى مؤيدوه أنه يمثل فرصة لتعزيز الإدارة المحلية وتحسين الخدمات والاستفادة من الموارد الاقتصادية للمحافظة، فيما يطرح آخرون وجهات نظر مختلفة بشأن آليات تطبيقه وتداعياته الإدارية والسياسية.
ويتابع قسم البصرة في موقع بصراوي آخر المستجدات المتعلقة بملف إقليم البصرة والقضايا السياسية والخدمية في المحافظة.



