العراق

تأجيل محاكمة “جلاد نقرة السلمان”.. شهادات صادمة و221 من ذوي ضحايا الأنفال يحضرون الجلسة

موقع بصراوي / العراق /

قررت محكمة الرصافة في العاصمة بغداد، اليوم الخميس، تأجيل جلسة محاكمة المتهم عجاج أحمد حردان التكريتي المعروف بـ “جلاد سجن نقرة السلمان”، إلى الرابع عشر من الشهر الجاري، لاستكمال التحقيقات والاستماع إلى مزيد من الشهادات المتعلقة بالجرائم المنسوبة إليه خلال فترة النظام السابق.

وشهدت الجلسة حضوراً واسعاً من ذوي ضحايا عمليات الأنفال، الذين قدموا من عدة مناطق عراقية لمتابعة مجريات المحاكمة والمطالبة بتحقيق العدالة. ويمكن متابعة المزيد من الأخبار العراقية وأخبار محكمة الرصافة عبر موقع بصراوي.

⚖️ المحكمة تستمع إلى 25 شاهداً

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، استمعت المحكمة خلال الجلسة إلى إفادات 25 شاهداً، تحدثوا عن الانتهاكات والجرائم التي ارتُكبت داخل سجن نقرة السلمان خلال فترة الثمانينيات.

وأشارت المعلومات إلى أن المتهم أنكر جزءاً من الاتهامات الموجهة إليه، الأمر الذي دفع المحكمة إلى تأجيل النطق بالحكم ومنح وقت إضافي للتدقيق في الشهادات والتحقيقات.

📍 حضور واسع لذوي ضحايا الأنفال

شهدت أروقة المحكمة حضور نحو 221 شخصاً من ذوي ضحايا عمليات الأنفال، قدموا من مناطق كرميان وطوزخورماتو والسليمانية وأربيل، لمتابعة القضية التي أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر الملفات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث.

وذكر عدد من الحاضرين تفاصيل صادمة عن أساليب التعذيب والانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون داخل سجن نقرة السلمان، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات بحق المتهمين.

ويمكن متابعة المزيد من ملف عمليات الأنفال وجرائم النظام السابق عبر بصراوي.

☀️ اتهامات بجرائم وتعذيب داخل السجن

يُتهم عجاج التكريتي بالإشراف على عمليات تعذيب وانتهاكات بحق السجناء داخل سجن نقرة السلمان بمحافظة المثنى، بينها ترك المعتقلين لساعات طويلة تحت أشعة الشمس في صحراء السماوة، إضافة إلى تهم تتعلق بالقتل والدفن أحياء والاعتداء على النساء المعتقلات.

وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة حكماً نهائياً خلال جلسة اليوم، خاصة بعد اعترافات أولية سابقة نسبت إلى المتهم حول تورطه في جرائم ضد الإنسانية بحق الكورد المؤنفلين.

🕵️ كيف تم اعتقاله؟

بعد سقوط النظام السابق عام 2003، فرّ المتهم إلى سوريا واستقر في منطقة جرمانا قرب دمشق، قبل أن يعلن جهاز الأمن الوطني العراقي اعتقاله في محافظة صلاح الدين خلال يوليو 2025 بعد عملية استخباراتية استمرت ستة أشهر.

ووصف جهاز الأمن الوطني العملية حينها بأنها دقيقة ومعقدة، نظراً لحساسية الملف وطبيعة الجرائم المرتبطة بالمتهم.

📜 قضية تعيد فتح جراح الماضي

تعيد محاكمة “جلاد نقرة السلمان” تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي شهدها العراق خلال حقبة النظام السابق، خاصة ما يتعلق بملف الأنفال والسجون السياسية.

كما تثير القضية اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام العراقي والكردي، وسط مطالبات باستكمال محاسبة جميع المتورطين في الجرائم المرتكبة خلال تلك الفترة. ويمكن متابعة المزيد من الأمن الوطني العراقي والقضاء العراقي عبر موقع بصراوي.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى