ترند

6 علامات خفية للشيخوخة بعد الـ40.. طرق فعّالة لإبطاء تأثيرها!

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

صورة تعبيرية عن الشيخوخة

تتجاوز علامات الشيخوخة المألوفة مثل التجاعيد والشيب، لتشمل تغيرات غريبة قد تثير القلق، مثل قصر القامة التدريجي، وتحرك الأسنان، وتساقط الشعر من الرأس مع ظهوره في مناطق أخرى، بالإضافة إلى ضعف العضلات وزيادة الحاجة لدخول الحمام.

وفقًا لصحيفة التلغراف، يشير خبراء الشيخوخة إلى أن هذه التغيرات ترتبط بعوامل بيولوجية طبيعية تحدث في الجسم مع مرور الوقت. ومع ذلك، يمكن التخفيف من حدتها من خلال اتباع نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المناسبة والنشاط البدني المنتظم.

أنواع الشيخوخة

يوضح البروفيسور لي بريين، المتخصص في أبحاث طول العمر، أن الشيخوخة تنقسم إلى نوعين. الأول هو الشيخوخة البيولوجية الطبيعية، حيث تفقد الخلايا قدرتها على التجدد بالكفاءة نفسها التي كانت عليها في الشباب، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد والشيب وضعف الكتلة العظمية وبطء ردود الفعل.

أما النوع الثاني، فيتعلق بعوامل خارجية مثل قلة النشاط البدني وسوء التغذية والتدخين والأمراض المزمنة، وهي عوامل يمكن تعديلها.

تحرك الأسنان مع التقدم في العمر

على عكس الشائع، لا تبقى الأسنان ثابتة في أماكنها طوال الحياة. مع مرور السنين، تتعرض عظام الفك والأنسجة الداعمة للأسنان لتغيرات تدريجية، مما يؤدي إلى تحرك الأسنان المجاورة في حال فقدان بعض الأسنان أو الإصابة بأمراض اللثة.

ينصح الأطباء بمراجعة طبيب الأسنان عند ملاحظة أي تزاحم جديد للأسنان أو ظهور فراغات غير معتادة، حيث قد تشير هذه العلامات إلى فقدان في كثافة العظام أو التهابات في اللثة.

فقدان الطول مع تقدم العمر

يبدأ معظم الأشخاص بفقدان جزء من طولهم بعد سن الأربعين نتيجة تآكل الغضاريف بين فقرات العمود الفقري وضعف العضلات الداعمة. تشير الدراسات إلى أن الرجال قد يفقدون حوالي 2.5 سنتيمتر من طولهم بحلول سن السبعين، بينما قد تفقد النساء نحو 5 سنتيمترات، خصوصًا بعد انقطاع الطمث.

يمكن أن تساعد تمارين المقاومة والمشي المنتظم والحصول على كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين «د» في الحفاظ على صحة العظام وتقليل معدل فقدان الطول.

تساقط الشعر وتغير توزيعه

يعتبر تغير توزيع الشعر من أبرز علامات الشيخوخة. مع تقدم العمر، ينخفض مستوى بعض الهرمونات، مما يؤدي إلى ترقق شعر الرأس لدى النساء وزيادة ظهور الشعر الخشن في الوجه، خاصة بعد انقطاع الطمث. أما الرجال، فتؤدي التغيرات الهرمونية إلى تساقط شعر الرأس مع استمرار نمو شعر الوجه.

يستخدم عقار «مينوكسيديل» كأحد العلاجات الشائعة للحد من تساقط الشعر، إلى جانب إجراءات حديثة مثل العلاج بالبلازما وتقنيات تحفيز نمو الشعر.

ضعف العضلات وصعوبة الحركة

بعد سن الأربعين، يبدأ الجسم بفقدان ما بين 1 و2% من الكتلة العضلية سنويًا، مما يفسر الشعور المتزايد بالإجهاد وصعوبة الن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى