مصر تسعى لتجنب مواجهة عسكرية واسعة وفقاً لوزير الخارجية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تصوير محمود بكار
تصدرت التطورات في الشرق الأوسط وأهمية الجهود الدبلوماسية لمنع تصاعد الأزمات العسكرية جدول أعمال اللقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش. وقد تناول الاجتماع القضايا الفلسطينية والتوترات المرتبطة بإيران، بالإضافة إلى الأوضاع في السودان وليبيا والقرن الإفريقي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، أكد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، محذرًا من العواقب المحتملة لاندلاع مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة، وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.
القضية الفلسطينية محورية للاستقرار الإقليمي
أشار عبد العاطي إلى أن القضية الفلسطينية شكلت محورًا رئيسيًا في المناقشات، حيث اعتبر جوتيريش أن حل هذه القضية هو جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن تحقيق الاستقرار المستدام يتطلب معالجة عادلة لها. كما أشاد الأمين العام بالدور المصري في دعم الفلسطينيين، وبدعم الرئيس السيسي لتنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى الجهود الرامية لمنع تهجير الفلسطينيين والحفاظ على وجودهم في أرضهم.
فيما يتعلق بإيران، ناقش الجانبان المخاطر المحتملة للتصعيد العسكري على دول الخليج ومصر والمنطقة ككل، وأكد عبد العاطي استمرار الاتصالات المصرية مع الأطراف المعنية، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة، لتعزيز الحوار وتجنب المواجهات.
كما أشار الوزير إلى تأكيد جوتيريش خلال اللقاء على عدم وجود حل عسكري للأزمات الإقليمية، مما يستدعي مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التوترات.
الوضع في السودان وليبيا والأمن المائي
تطرق اللقاء أيضًا إلى الوضع في السودان، حيث استعرض الرئيس السيسي جهود مصر في إنهاء النزاع والحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة. وفي الشأن الليبي، ناقش الطرفان أهمية توحيد المؤسسات ودعم عملية سياسية يقودها الليبيون، تماشيًا مع المبادرات التي ترعاها الأمم المتحدة.
كما تناول اللقاء التطورات في القرن الإفريقي، مشددًا على ضرورة تجنب التصعيد العسكري وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى ملف الأمن المائي المصري. وأكد السيسي أن المياه تمثل قضية وجودية لمصر، مشيرًا إلى أن سنوات من المفاوضات لم تؤد إلى اتفاق بشأنها، وأن التعامل معها يتطلب مراعاة حق التنمية وحق الشعوب في الحياة.
أهمية الملاحة البحرية للأمن الغذائي والطاقة
امتدت المباحثات لتشمل حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب




