دولي

السفارة الأمريكية تمنح أحمد عصمت جائزة الحريات الرقمية والإعلامية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8a7d984d8b3d981d8a7d8b1d8a9 d8a7d984d8a3d985d8b1d98ad983d98ad8a9 d8aad985d986d8ad d8a3d8add985d8af d8b9d8b5d985d8aa d8acd8a7d8a6d8b2 1

كرّمت السفارة الأمريكية في القاهرة استشاري تكنولوجيا الإعلام والتحول الرقمي أحمد عصمت بجائزة “الحريات الرقمية والتربية الإعلامية”، وذلك خلال حفل توزيع جوائز خريجي البرامج التبادلية والثقافية المشتركة.

جاء هذا التكريم في إطار فعاليات الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، والذي يهدف إلى زيادة الوعي وبناء آليات موثوقة للتحقق من مصداقية المعلومات المتداولة.

معايير الجائزة ومساراتها

خصص القسم الثقافي والتعليمي بالسفارة هذا التكريم لتقدير الجهود التي بذلها الخريجون في نقل المعارف التقنية والمهارات الإعلامية إلى مجتمعاتهم المحلية. وقد ارتكزت معايير منح الجائزة على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل مكافحة التضليل الرقمي، وتطوير مهارات التربية الإعلامية لفهم طبيعة عمل خوارزميات المنصات وتأثيراتها، بالإضافة إلى تعزيز المبادئ الأخلاقية للتكنولوجيا عبر الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتصدي لتهديدات التزييف العميق وانتهاكات البيانات الشخصية، مما يبرز أهمية جائزة الحريات الرقمية.

وفي كلمته بعد تسلم الجائزة، أكد عصمت أن هذا التكريم يعد تتويجًا لجهود فرق العمل والمشاركين في المبادرات والمشاريع الميدانية التي تم تنفيذها في مختلف المحافظات المصرية والدول العربية. وأوضح أن التربية الإعلامية أصبحت “خط دفاع مدني” ومسؤولية جماعية لحماية تماسك المجتمعات في مواجهة التضليل وخطابات الكراهية.

كما شدد استشاري التحول الرقمي على ضرورة التعامل بنهج نقدي مع أدوات الذكاء الاصطناعي لضمان الحفاظ على مركزية الإنسان والحقائق في المنظومة الصحفية، محذرًا من التداعيات النفسية السلبية الناتجة عن الإفراط في متابعة الأخبار، والمعروفة بظاهرة “التمرير القاتم”.

وأكد عصمت أن “الحريات الرقمية المسؤولة لا تُمنح، بل تُبنى كل يوم من خلال تعليم واع، وصحافة نزيهة، ومواطن يمتلك التفكير النقدي”.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى