“عزة رمزي: مضيفة الطيران المصرية ضحية الهجوم الحوثي على الرياض”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

توفيت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، البالغة من العمر 28 عامًا، متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما أحدث حالة من الحزن العميق في مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة.
عزة، التي تنتمي إلى منطقة “العطف” بالمحمودية، نعاها أهالي المنطقة وأصدقاؤها عبر منصات التواصل الاجتماعي، معربين عن حزنهم لفقدانها في سن مبكرة، وموجهين الدعوات لأسرتها بالصبر والسلوان.
عزة رمزي.. مضيفة طيران ضحية الهجوم
كانت عزة تعمل مضيفة طيران لدى شركة “طيران ناس” السعودية، وقد تعرضت للإصابة خلال الهجوم على المطار، لتفارق الحياة بعد ذلك متأثرة بجراحها، وفقًا لتقارير إعلامية سعودية.
بعد إعلان وفاتها، بدأت الجهات الدبلوماسية المصرية اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة جثمانها إلى الوطن. وقد ذكرت قناة “العربية” أن السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض تتعاون مع أسرة الفقيدة لاستكمال هذه الإجراءات.
كما أوضحت قناة “القاهرة الإخبارية” أن البعثة الدبلوماسية المصرية تتابع أوضاع المصريين المصابين جراء الهجوم، وتنسق مع عائلة عزة لإنهاء ترتيبات إعادة جثمانها.
تفاصيل الهجوم على مطار الملك خالد
في سياق متصل، أفادت وكالة “فرانس 24” بأن السلطات السعودية أوقفت العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص. وأشار مصدر دبلوماسي إلى أن الحوثيين أطلقوا صاروخًا أصاب المطار.
وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الهجوم أسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات متعددة.
كما أكدت الهيئة أن من بين الضحايا 12 متوفى ينتمون إلى 8 جنسيات مختلفة، من بينها 4 سعوديين، بالإضافة إلى مصري وأردني وسوري وفلسطيني وسوداني وأمريكي، بينما تم نقل المصابين لتلقي العلاج.
صدمة العائلة وظروف الإعلان عن الوفاة
على الصعيد الإنساني، عبرت عائلة عزة عن صدمتها الكبيرة عند تلقي نبأ وفاتها، حيث تم إخفاء الخبر عن والدها بسبب حالته الصحية المتدهورة. وأكدت إحدى قريبات العائلة أن عزة كانت الابنة الوسطى في أسرتها، وأن والدتها توفيت قبل عدة سنوات، مما زاد من وطأة الفاجعة.
شقيقة عزة تشهد الهجوم
تعمل




