بي إم دبليو تتعاون مع ريماك لتطوير سيارتين جديدتين بعد نجاح مشروع الفئة السابعة الكهربائية
“`html
تستعد بي إم دبليو لتوسيع تعاونها مع شركة ريماك الكرواتية المتخصصة في التقنيات الكهربائية عالية الأداء، مع تأكيد العمل على سيارتين جديدتين ستستفيدان من خبرات ريماك في تطوير أنظمة البطاريات ومنظومات الدفع الكهربائي.
وكشف ماتي ريماك، مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، عن وجود مشروعين إضافيين قيد التطوير بالتعاون مع بي إم دبليو، بعد تقديم نظام البطاريات المشترك الذي تستخدمه النسخة الجديدة من الفئة السابعة الكهربائية i7.
ولم يحدد ريماك هوية السيارتين المرتقبتين أو موعد الكشف عنهما، لكن من المحتمل أن تكونا ضمن تشكيلة نوي كلاسي الكهربائية الجديدة من بي إم دبليو، التي تعتمد على جيل أحدث من تقنيات البطاريات والمنصات الكهربائية.
بطاريات جديدة تجمع تقنيات بي إم دبليو وريماك
يمثل نظام البطاريات المستخدم في بي إم دبليو i7 الجديدة أول ثمرة إنتاجية للتعاون بين الشركتين، إذ يجمع بين خلايا البطاريات الأسطوانية الحديثة من الجيل السادس وتقنيات تجميع البطاريات من الجيل الخامس Gen5.
وتستخدم المنظومة خلايا ليثيوم أيون أسطوانية مع بنية قابلة للتطوير والتعديل لتناسب سيارات أخرى مستقبلاً، بدلاً من اقتصار استخدامها على موديل واحد.
وتتولى ريماك تصنيع أنظمة البطاريات داخل مجمعها الصناعي بالقرب من العاصمة الكرواتية زغرب، في إطار تحول الشركة من إنتاج السيارات الخارقة بأعداد محدودة إلى توريد التقنيات الكهربائية لمجموعة من أكبر شركات السيارات العالمية.
ومن المتوقع أن يسمح التصميم المرن للنظام بتوسيع نطاق استخدامه في موديلات أخرى من بي إم دبليو، لكن الشركة الألمانية لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل المشروعات الجديدة.
كيف حصلت ريماك على عقد التوريد مع بي إم دبليو؟
كشف ماتي ريماك عن تفاصيل غير معتادة وراء بداية التعاون مع بي إم دبليو، موضحاً أنه اصطحب مسؤولي الشركة الألمانية في جولة داخل مجمع ريماك الصناعي عندما كان لا يزال في المراحل الأولى من الإنشاء.
وخلال الزيارة، أشار إلى الموقع الذي كان يخطط لتخصيصه لخط إنتاج بطاريات بي إم دبليو، رغم عدم وجود أي اتفاق رسمي بين الشركتين في ذلك الوقت.
وعندما أوضح مسؤولو بي إم دبليو أنهم لم يوقعوا أي عقود مع ريماك، أكد لهم أنه سيواصل تجهيز خط الإنتاج خصيصاً لهم، في خطوة تعكس ثقته بقدرة شركته على الحصول على المشروع.
وأوضح ريماك أن الفوز بعقد مع شركة بحجم بي إم دبليو يتطلب تقديم تقنيات متفوقة بتكاليف تنافسية، لأن الشركات الفاخرة لا تستطيع تحمل دفع أسعار أعلى لمورد لا يتمتع بالكفاءة الصناعية المطلوبة.
وأضاف أن ريماك اضطرت إلى التفوق على المنافسين من الناحيتين التقنية والتجارية للحصول على عقد التوريد، وليس الاكتفاء بسمعتها في تطوير السيارات

