“بيريز في رهان مصيري.. شهران يكشفان فشل مورينيو في التحدي المزدوج مع ريال مدريد”

“`html
في 11 يونيو/حزيران الماضي، أعلن ريال مدريد عن التعاقد رسمياً مع البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي منصب المدير الفني، بعد موسم صفري آخر للفريق الملكي.
وشهد الموسم الماضي توتراً كبيراً في غرفة ملابس ريال مدريد، وأزمات عديدة سواء بين اللاعبين أنفسهم أو بين اللاعبين والمدير الفني. كما لم يحظ الفريق الملكي باستقرار فني بعد أن بدأ الموسم مع تشابي ألونسو، ثم تم استبداله في منتصف الموسم بألفارو أربيلوا.
وكانت تلك الأزمات من أهم أسباب غياب البطولات عن ريال مدريد للموسم الثاني على التوالي، وهو ما دفع إدارة النادي للبحث عن حل سريع.
مورينيو .. هدفان وراء الصفقة الكبيرة
مع تزايد الأزمات في غرفة ملابس ريال مدريد، ظهرت مطالب بضرورة التعاقد مع مدرب قوي الشخصية للسيطرة على النجوم الذين تزخر بهم قائمة الفريق. ومن بين عدة مرشحين برز جوزيه مورينيو، بسبب معرفته بالنادي الذي عمل به من قبل، بجانب قوة شخصيته التي ظهرت خلال مسيرته التدريبية الكبيرة.
ونال مورينيو صلاحيات كبيرة لإحداث ثورة في صفوف الفريق، والمشاركة في تحديد الصفقات الجديدة لسد الثغرات. ورأت إدارة ريال مدريد، بقيادة فلورنتينو بيريز، أن عودة مورينيو ستحقق هدفين: الأول هو السيطرة على اللاعبين وفرض النظام، أما الثاني فكان الاستفادة من كفاءته الفنية، على أمل أن تنجح هذه الخطة في إعادة الفريق لمنصات التتويج.
هل سيطر مورينيو على نجوم ريال مدريد؟
بعد مرور نحو شهرين على بداية الموسم، لم يلاحظ الجمهور تغييرات كبيرة على مستوى سلوك اللاعبين داخل وخارج الملعب. ويمكن الحديث عن الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، كمثالين واضحين على عدم نجاح مورينيو في السيطرة على النجوم.
وشهدت الفترة الأخيرة توتراً كبيراً في علاقة اللاعب الفرنسي مع ريال مدريد، خاصة بعد تعرضه للإصابة في مباراة فرنسا وتركيا بدوري الأمم الأوروبية. وعاد مبابي إلى إسبانيا ثم سافر إلى باريس للخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية، وسط جدل كبير حول تلك الرحلة وما حدث فيها.
وجاءت واقعة ظهور مبابي وهو يقود دراجة هوائية لتثير جدلاً كبيراً، خاصة وأنها جاءت بعد أيام من مطالبة مورينيو بعدم ركوب الدراجات الهوائية خوفاً من التعرض للإصابة. واعتبر الكثيرون أن نشر مبابي مقطع فيديو يظهر فيه وهو يقود الدراجة، رسالة غير مباشرة لمدربه، تظهر أن هناك توتراً في العلاقة بين الطرفين.
أما فينيسيوس الذي جدد عقده مع ريال مدريد، فكان المثال الأبرز على عدم نجاح مورينيو في مهمته الأولى مع ريال مدريد. اللاعب البرازيلي الذي اصطدم بتشابي ألونسو الموسم الماضي بسبب استبداله أو وضعه على دكة البدلاء، وهي أزمة لم تنته إلا برحيل المدرب في منتصف الموسم. وهذا الموسم واصل فينيسيوس عادته، وهو ما ظهر جلياً في مباراة روما بدوري أبطال أوروبا، حيث اعترض اللاعب البرازيلي على استبداله في واقعة كشفت عن عدم تغير الحال عن الموسم الماضي.
الأسماء الكبيرة تخذل مورينيو
مع قدوم مورينيو لريال مدريد في حقبة ثانية، توقع الكثيرون أن يفرض المدرب قاعدة


