حرائق واشنطن تتسبب في تدمير 600 منشأة وإجلاء عشرات الآلاف

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تستمر حرائق الغابات في منطقة سبوكان بولاية واشنطن في التسبب في دمار هائل، حيث ألحقت الأضرار بأكثر من 600 منشأة، مما أجبر عشرات الآلاف من السكان على مغادرة منازلهم. وتؤكد السلطات أن الحرائق لا تزال خارج السيطرة ولم يتم احتواؤها حتى الآن.
حسب فريق الإدارة الفيدرالي المسؤول عن تنسيق عمليات الاستجابة، فإن الحرائق الثلاثة المعروفة باسم “سبوكان كومبلكس فاير” دمرت مساحة تصل إلى 7708 أفدنة، في حين لم تُسجل أي نسبة من السيطرة عليها حتى اليوم، دون وقوع إصابات.
تشمل الحرائق مجمع “أولد تريلز فاير” الذي التهم 3619 فدانًا، و”فيرفيو فاير” الذي امتد إلى 1056 فدانًا، بالإضافة إلى “أوتمن لين فاير” الذي أحرق 3351 فدانًا. وقد وصفت رئيسة بلدية سبوكان، ليزا براون، هذه الكارثة بأنها الأسوأ في تاريخ المنطقة، مشيرة إلى أن فرق الاستجابة الأولية تعمل لأكثر من 30 ساعة متواصلة.
في سياق متصل، أُجبر حوالي 60 ألف شخص داخل مدينة سبوكان على الإجلاء، حيث أعلن رئيس الإطفاء في المنطقة الثالثة بمقاطعة سبوكان، كودي روهرباخ، أن حريق “أولد تريلز” وحده دمر 640 منشأة، ولكن لم يتم تحديد ما إذا كانت المنشآت المتضررة منازل أو شركات أو مدارس.
حالة طوارئ ودعم فيدرالي
أعلن حاكم ولاية واشنطن، بوب فيرجسون، فرض حالة الطوارئ على مستوى الولاية، محظرًا معظم عمليات الحرق الخارجية والزراعية، وأوضح أنه تم تقديم طلب للحصول على دعم فوري من الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، بالإضافة إلى طلب آخر للحصول على أموال مخصصة لعمليات التعافي. كما أجرى فيرجسون اتصالاً مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي أبدى دعمه لسكان المناطق المتضررة.
وأشار مفوض الأراضي العامة في الولاية، ديف أبتجروف، إلى أن 15 حريقًا مشتعلاً في أنحاء واشنطن أتت على نحو 250 ألف فدان.
تعزيزات من كاليفورنيا
تولت فرق الإدارة الفيدرالية المشتركة قيادة عمليات مكافحة حرائق “سبوكان كومبلكس فاير”، حيث تم تفعيل أحد فرقها لإدارة الحرائق داخل ولاية واشنطن للمرة الأولى، وهو ما وصفته الإدارة بأنه محطة تاريخية. عادةً ما تُدار عمليات مكافحة الحرائق الكبرى بالتنسيق مع المركز الوطني للتنسيق بين الوكالات.
انقطاع الكهرباء وإجلاءات جديدة
أظهرت بيانات منصة “باور أوتيدج” أن نحو 12 ألف مشترك في خدمات الكهرباء داخل ولاية واشنطن فقدوا الكهرباء، ومعظمهم في مدينة سبوكان. واستمرت أوامر الإجلاء في مقاطعة سبوكان، حيث أصدرت السلطات أمر إجلاء إلزاميًا جديد




