الجيش الإسرائيلي يحظر قطف الزيتون في دير جرير ويصنف أراضيها منطقة عسكرية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

منعت القوات الإسرائيلية المزارعين في بلدة دير جرير، الواقعة شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية، من الوصول إلى أراضيهم الزراعية لجني محصول الزيتون السنوي، بعد إعلانها عن تحويل الحقول المستهدفة إلى منطقة عسكرية مغلقة، وذلك اليوم الأربعاء.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية فرضت طوقاً أمنياً مشدداً على منطقة “الحرايق”، حيث تم نشر آليات عسكرية وجنود عند نقاط التجمع المخصصة لجمع المحصول، مما حال دون تمكين الأهالي من ممارسة أعمالهم الزراعية.
الانتشار العسكري وتأثيره على قطف الزيتون
تمركزت الآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط الحقول، حيث منعت المزارعين وعائلاتهم من دخول أراضيهم، مشيرة إلى أوامر ميدانية تصنف المنطقة كحيز عسكري مغلق يحظر التواجد فيه. هذا الانتشار المفاجئ جاء ليحرم قاطفي الزيتون من استكمال مهامهم في الأراضي القريبة من البلدة، في سياق تضييق مستمر يهدف إلى إعاقة قطاع الزراعة ومصادر رزق السكان المحليين.
تصريحات رئيس المجلس القروي
أوضح رئيس المجلس القروي لبلدة دير جرير، في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي حولت البلدة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية المعزولة، مما يعوق حركة المواطنين اليومية. وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف بشكل مباشر حرمان المزارعين من جني ثمار الزيتون لهذا العام، مما سيلحق بهم خسائر اقتصادية جسيمة نتيجة منعهم من الوصول إلى ممتلكاتهم.




