تصاعد التوترات بين الكوريتين: بيونغ يانغ تعزز الحدود وتوجه قواتها للرد

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أصدرت القيادة العسكرية في كوريا الشمالية تعليمات مشددة لقواتها المنتشرة على الحدود مع كوريا الجنوبية، تقضي بالاستعداد لتنفيذ “رد سريع وحاسم” على أي تحركات تهدد أمنها. تأتي هذه الخطوة في إطار تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين، مما يرفع من احتمال وقوع اشتباكات مباشرة.
هذا التوجيه، الذي تم بثه عبر وسائل الإعلام الرسمية اليوم الأربعاء، جاء بعد تحذيرات من سيول، التي أكدت يوم الثلاثاء أنها سترد “بحزم” على أي إجراءات تصعيدية من جانب بيونج يانج، خاصة في ظل تعزيز الأخيرة لقدراتها الدفاعية والهجومية على الحدود.
تفقد التحصينات العسكرية
في السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن المارشال باك جونج تشون، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية في كوريا الشمالية، قام يوم الثلاثاء بجولة ميدانية لتفقد المنشآت الدفاعية والتحصينات المقامة على الحدود مع كوريا الجنوبية. وقد رافقته خلال الجولة كيم يو جونج، شقيقة الزعيم كيم جونج أون، حيث تم الاطلاع على جاهزية القوات وتقييم التدابير الاحترازية لمواجهة أي طارئ.
تعزيز التواجد العسكري على الحدود
وأكدت كيم يو جونج أن تشكيلات عسكرية جديدة قد “اتخذت مواقعها” على طول الحدود، بهدف تعزيز نقاط المراقبة وتدعيم خطوط الردع. ويأتي هذا في وقت يشهد فيه الوضع الأمني بين الكوريتين تصعيداً مستمراً، منذ أن بدأت بيونج يانج في تعزيز تحصيناتها الحدودية في أبريل من العام الجاري. تجدر الإشارة إلى أن الحدود بين البلدين تفصلها منطقة منزوعة السلاح، أنشئت بموجب اتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية عام 1953.




