ترند

وهم المليون دولار: الذكاء الاصطناعي يقود «شركة أمنية» إلى المحكمة

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

d988d987d985 d8a7d984d985d984d98ad988d986 d8afd988d984d8a7d8b1 d8a7d984d8b0d983d8a7d8a1 d8a7d984d8a7d8b5d8b7d986d8a7d8b9d98a d98ad982 1

في واقعة مثيرة للجدل، دفعت مدارس مدينة ناشفيل الأمريكية أكثر من مليون دولار من أموال دافعي الضرائب لشركة «أومنيليرت» (Omnilert) مقابل نظام مراقبة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، كان يُفترض أن يحمي الطلاب من حوادث إطلاق النار. ولكن ما حدث كان عكس ذلك تماماً، حيث تعرضت المدرسة لمأساة حقيقية.

بعد حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل شخصين، قرر أحد الطلاب الناجين أن يتخذ موقفاً، ورفع دعوى قضائية ضد الشركة، متهمًا إياها بتضليل الجمهور من خلال وعود زائفة حول فعالية النظام. وكشف الطالب أن الشركة كانت على علم بعيوب خطيرة في النظام، الذي فشل في رصد السلاح بسبب ظروف الإضاءة السيئة أو زوايا التصوير غير المثالية.

وفقاً لأوراق الدعوى، اعترف المتحدث باسم المدارس بأن الصور لم تكن كافية لتفعيل إنذار الطوارئ، مما يبرز فشل النظام في اللحظات الحرجة. وقد قام المحامون بجمع أدلة من التسويق السابق للشركة، حيث كانت تدعي أن نظامها قادر على منع مجزرة مدرسة «مارجوري ستونمان» الشهيرة، دون أي إشارة إلى احتمالات الفشل أو الإنذارات الكاذبة.

علق كريس سميث، محامي الطالب، على الوضع قائلاً: “كنت أعتقد أن هذا كله هراء”، مشبهاً نظام كشف الأسلحة بنظام القيادة الذاتية في سيارات «تسلا»، الذي لا يزال غير جاهز للتعامل مع المواقف الحقيقية. وأكد أن الاعتماد على تكنولوجيا غير موثوقة لحماية الأطفال يعد أمراً غير مقبول، داعياً إلى استخدام أجهزة كشف المعادن التقليدية كبديل أكثر أماناً.

تجدر الإشارة إلى أن خبراء الأمن التعليمي اتفقوا على أن المشكلة ليست في نقص التنبيه، بل في بيع الأوهام التكنولوجية للمدارس التي تبحث عن حلول سريعة وفعالة لمواجهة أزمة المجازر المدرسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى