
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريجيف عن إرسال “منظومة القبة الحديدية” إلى الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تُعتبر جزءًا من الترتيبات الأمنية والعسكرية بين الدولتين.
وفي تصريحاتها لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، أكدت ريجيف أن الإمارات تدرك أن التهديدات الناتجة عن الصواريخ الباليستية تمثل واحدة من أكبر التحديات الأمنية، مشيرةً إلى أن الإمارات تسهم في هذا التعاون.
تعزيز التنسيق العسكري
تأتي هذه التصريحات بعد تقارير عبرية تحدثت عن زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، تلاها وصول رئيس هيئة الأركان إيال زامير وعدد من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي إلى الدولة الخليجية خلال النزاع المستمر مع إيران، وفقًا لما ذكرته القناة “13 العبرية”.
وذكرت المصادر أن الاجتماعات تناولت سبل تعزيز التنسيق العسكري، بعد طلب الإمارات الحصول على بطارية من “منظومة القبة الحديدية” لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية.
زيارات رئيس الموساد
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن رئيس جهاز الموساد دادي برنيع قام بزيارتين على الأقل للإمارات خلال الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران. وتهدف هذه الزيارات إلى تنسيق العمليات المشتركة ضد طهران في إطار العمليات العسكرية المسماة “الغضب الملحمي”.
سابقة في التعاون العسكري
تُعتبر “القبة الحديدية” من الأنظمة الدفاعية الأكثر حساسية من الناحية الأمنية، حيث لم تُنقل بشكل كامل إلا إلى الولايات المتحدة سابقًا. ورغم تصدير بعض أنظمة الرادار والتحكم إلى دول أخرى، فإن نقل المنظومة إلى الإمارات يمثل سابقة جديدة في مسار التعاون العسكري بين البلدين، كما أفادت تقارير عبرية وموقع “هيدابروت”.
تعاون عملياتي متزايد
ووفقًا لوزارة الدفاع الإماراتية، أطلقت إيران خلال النزاع نحو 550 صاروخًا باليستيًا وصاروخًا مجنحًا، بالإضافة إلى أكثر من 2200 طائرة مسيرة، حيث تم اعتراض معظمها، في حين أصاب بعضها أهدافًا عسكرية ومدنية. كما أشارت تقارير من موقع “أكسيوس” الأمريكي إلى أن التعاون بين البلدين لم يقتصر على “القبة الحديدية”، حيث نفذت القوات الجوية الإسرائيلية ضربات في جنوب إيران استهدفت منصات إطلاق الصواريخ قصيرة المدى، لمنع استخدامها ضد الإمارات ودول الخليج الأخرى.




