وزارة الأوقاف تطلق مشروع شراكة مفاجئ مع نادي الزمالك

تمتلك وزارة الأوقاف جزءًا من أرض نادي الزمالك الأصلي في المنطقة، وقد طالبت بسحب تلك القطعة أو إيجاد حل للأزمة القائمة.
ولجأت وزارة الأوقاف إلى رئاسة مجلس الوزراء في مصر لحل هذه المشكلة، حيث عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمناقشة الحلول المقترحة لأرض نادي الزمالك التابعة لهيئة الأوقاف المصرية، بحضور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وحسين لبيب رئيس نادي الزمالك، وخالد الطيب رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية.
وفقًا لبيان مجلس الوزراء المصري، استعرض وزير الأوقاف موقف أرض نادي الزمالك والحلول المقترحة من جانب هيئة الأوقاف لمعالجة الأزمة، والتي تتضمن الشراكة بين الطرفين.
كما قدم رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية ملخصًا للحلول المقترحة، موضحًا أنها تهدف إلى معالجة الوضع من خلال حل واقعي ومتكامل يتجاوز النهج التقليدي، ويعتمد على نموذج شراكة جديد يهدف إلى حماية حقوق هيئة الأوقاف، ومراعاة القدرة المالية الفعلية للنادي، واستثمار القيمة الكامنة في الموقع المتميز للأرض، وتوليد تدفقات نقدية مستدامة للطرفين.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن هذه الشراكة تمثل أفكارًا غير تقليدية تسهم في استيفاء حقوق الهيئة، وفي الوقت نفسه تدعم نادي الزمالك في ظل أزمته المالية الحالية، مؤكدًا وجود تنسيق كامل مع وزير الشباب والرياضة في هذا الملف.
وأضاف أن فكرة الشراكة تقوم على أحد مقترحين رئيسيين، يهدف كل منهما إلى تحقيق التوازن بين حماية حقوق الهيئة وتمكين النادي من الوفاء بالتزاماته عبر توليد إيرادات حقيقية، لافتًا إلى أن النموذج المالي التفصيلي لا يزال قيد الإعداد للوصول إلى أفضل الحلول لجميع الأطراف، مع مراعاة مختلف السيناريوهات المالية والقانونية.
بدوره، أكد حسين لبيب رئيس نادي الزمالك وجود تعاون قائم بين هيئة الأوقاف والنادي للوصول إلى حلول مناسبة لجميع الأطراف، مشيرًا إلى وجود إرادة حقيقية لإنهاء هذا الملف.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس مجلس الوزراء باستكمال الدراسات الخاصة بالحلول المقترحة، بما يشمل دراسات الجدوى الاقتصادية والدراسات المرورية للمشروعات المقترح تنفيذها بالشراكة بين هيئة الأوقاف ونادي الزمالك، تمهيدًا للوصول إلى حلول نهائية وجذرية لهذه المشكلة.
المصدر: وسائل إعلام
