“لاعبو الأرجنتين يشعلون الأجواء في مواجهة إنجلترا بعد الريمونتادا”

استفز لاعبو الأرجنتين منتخب إنجلترا وجماهيره عقب نهاية مباراة المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
وقلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلى فوز 2/1، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في الدور النهائي يوم الأحد المقبل.
لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، ولن تكون كذلك أبدًا بين إنجلترا والأرجنتين. فالنزاع المسلح الذي دار عام 1982 حول سيادة جزر فوكلاند وهزيمة الأرجنتين في تلك الحرب لا تزالان في أذهان الأرجنتينيين، الذين ينتهزون كل فرصة لتأكيد مطالبتهم بأرخبيل جنوب المحيط الأطلسي.
بعد فوزهم في نصف نهائي كأس العالم، أنزل لاعبو المنتخب الأرجنتيني لافتة على أرض الملعب كُتب عليها: “جزر فوكلاند أرجنتينية”.
التقط لو سيلسو صورة تذكارية معها، ووضعها على العشب، وتجمع اللاعبون حوله، مما جعلها محور الاحتفال.
ومن المنتظر أن تشعل تلك الخطوة غضب الإنجليز، الذين لن يقبلوا بما قام به لاعبو الأرجنتين بسهولة.
ما هي حرب الفوكلاند؟
كانت حرب الفوكلاند نزاعًا مسلحًا دارت رحاه بين الأرجنتين والمملكة المتحدة في الفترة من 2 أبريل إلى 14 يونيو 1982.
بدأت الحرب عندما أمر المجلس العسكري الأرجنتيني، بإنزال قوات على جزر فوكلاند، التي كانت تحت السيطرة البريطانية منذ عام 1833، كإجراء يائس لتوحيد البلاد.
ردت بريطانيا بقسوة شديدة، حيث حشدت قوة بحرية ضخمة لاستعادة الإقليم.
وبعد ذلك، تطور صراع استمر لمدة 74 يومًا وانتهى باستسلام الأرجنتين، وقد خلّف ذلك خسائر بشرية مأساوية تمثلت في وفاة 649 جنديًا أرجنتينيًا و255 جنديًا بريطانيًا.
فريق التحرير
