رياضة

وثائقي يكشف الجوانب الخفية لشخصية غوارديولا

توثق السلسلة الجديدة من إنتاج “أمازون برايم” لحظات متوترة داخل غرفة ملابس مانشستر سيتي، بما في ذلك الخلاف بين المدرب بيب غوارديولا وقائد الفريق السابق كايل ووكر، إضافة إلى اعتراف المدرب بأنه أخبر إدارة النادي في إحدى أصعب مراحل الموسم: “ربما انتهى الأمر”.

تعود إحدى أبرز الأزمات إلى ديسمبر 2024، خلال مواجهة مانشستر سيتي وليفربول، عندما فقد ووكر الكرة أمام لويس دياز، في لقطة انتهت بحصول ليفربول على ركلة جزاء. وبعد المباراة، وجه غوارديولا انتقادات لقائده بسبب خطورة فقدان الكرة في تلك المنطقة، قبل أن يحتدم النقاش بينهما.

قال ووكر للمدرب: “في كل اجتماع، ينادى علي”، ليرد غوارديولا: “ربما لأنك قائد”. فأجابه ووكر: “حسنا، لم ترغبوا في أن أكون قائدكم”. وبعد أسابيع، رحل المدافع الإنجليزي إلى ميلان على سبيل الإعارة، وهو القرار الذي وصفه غوارديولا أمام لاعبيه بأنه أمر محزن، منتقدا الطريقة التي انتهت بها علاقة اللاعب بالنادي.

في تلك الفترة، كان مانشستر سيتي يعيش أزمة غير مسبوقة، بعدما تلقى أربع هزائم متتالية للمرة الأولى تحت قيادة غوارديولا، بالتزامن مع تراجع النتائج وغياب رودري لفترة طويلة بسبب الإصابة. يكشف الفيلم أن المدرب الإسباني، عقب تلك السلسلة، أخبر إدارة النادي بأنه ربما وصل إلى نهاية رحلته مع الفريق، قائلا: “ربما انتهى الأمر”.

ورغم ذلك، قرر غوارديولا تمديد عقده في نوفمبر 2024، مؤكدا للاعبيه أن قراره لم يكن مرتبطا بالمال، وإنما برغبته في مواصلة القتال واستعادة الفريق قدرته على المنافسة. قال: “مددت العقد لأنني أريد أن أكون هنا معكم. لا أريد أن أشعر وكأنني أغادر وأهرب منكم. أريد أن أقاتل”.

لم تقتصر الأزمة على الجانب الرياضي، إذ كشفت السلسلة أن غوارديولا كان يمر أيضا بظروف شخصية صعبة، وهو ما انعكس على حالته النفسية وسلوكه داخل النادي. وأشار مانيل إستيارته، أحد أقرب أعضاء جهازه الفني، إلى أن اللاعبين لاحظوا تغيرا واضحا في شخصية المدرب خلال تلك الفترة، وكانوا يشعرون بالقلق عليه.

انتهى موسم 2024-2025 بخروج مانشستر سيتي من المنافسة على جميع الألقاب، ليصبح أحد أصعب مواسم غوارديولا منذ وصوله إلى النادي عام 2016.

المصدر: “وسائل إعلام”

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى