دولي

واشنطن بوست: أزمة ذخيرة في البنتاغون وانخفاض قدرات سلاح الجو الإسرائيلي 50%

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان له دور رئيسي في إقناع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بدخول الحرب، حيث قدم وعودًا بشن هجوم من شأنه أن يؤدي إلى تغيير النظام في إيران ويقضي على قدرتها على تطوير سلاح نووي.

وكشف مسؤولون عن تصاعد التوترات بين ترامب ونتنياهو مع تزايد تعقيد الحرب، خاصة بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، مما أدى إلى انقطاع إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع معدلات التضخم. ورغم تصريحات ترامب السابقة بأن الترسانة الصاروخية الإيرانية قد “دُمّرت إلى حد كبير”، إلا أن تقارير الاستخبارات الأمريكية تؤكد أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي السابق، بالإضافة إلى وجود جزء كبير من اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية المستهدفة.

مكالمة متوترة وأزمة ذخيرة في البنتاجون

أفاد مسؤولون أمريكيون وشرق أوسطيون بأن نتنياهو وترامب أجريا مكالمة هاتفية متوترة يوم الثلاثاء لمناقشة الخطوات المستقبلية في حرب إيران. وقد أثار ضغط نتنياهو المتواصل لإعادة إشعال الحرب قلقًا واسعًا بين بعض المسؤولين الأمريكيين، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي قد يفرضها تجدد القتال على مخزون الذخيرة المتآكل لدى وزارة الدفاع الأمريكية.

وأكد مسؤول ثانٍ في الإدارة الأمريكية أن إسرائيل تفتقر إلى القدرة على خوض الحروب والانتصار فيها بمفردها، مشيرًا إلى أن الجانب الآخر من المشهد لا يزال بعيدًا عن الأنظار. وفي ظل هذا الغموض، أعلن ترامب في بداية الأسبوع إلغاء ضربة عسكرية كانت وشيكة، استجابة لطلب حلفاء أمريكا العرب الذين حثوه على النظر في اتفاق سلام يقيد برنامج طهران النووي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.

إرهاق عسكري وتراجع في وتيرة الغارات

نقلت الولايات المتحدة المزيد من الأصول البحرية إلى قرب إسرائيل لتوفير حماية إضافية، إلا أن المسؤولين حذروا من أن مدى مشاركة حلفاء إيران في القتال سيكون عاملاً حاسمًا. وأوضح مسؤول أمريكي أن إسرائيل لم تتمكن خلال الجولة الأخيرة من القتال في نهاية مارس من شن سوى 50% من الغارات الجوية مقارنة ببداية الحرب، نتيجة إرهاق طائراتها وطياريها بسبب العمليات المستمرة في اليمن ولبنان.

وأشارت كيلي جريكو، الباحثة في مركز ستيمسون، إلى أن تراجع الطلعات الجوية يعد مؤشرًا خطيرًا، مؤكدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أُنهك في غزة ولبنان، مما يطرح تساؤلات حول قدرة القادة الإسرائيليين على الحفاظ على وتيرة العمليات العسكرية المطلوبة.

استنزاف الموارد الأمريكية وتناقض “أمريكا أولا”

تم الاتفاق مسبقًا على إطار عمل للدفاع الصاروخي الباليستي يضمن امتصاص الأنظمة المتطورة مثل “ثاد” والصواريخ البحرية للجزء الأكبر من التهديدات، بينما تعتمد إسرائيل على أنظمة أقل تطورًا

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى