“هشام إبراهيم: تعيين جديد في مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بخلفية عسكرية”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تم تعيين العميد الإسرائيلي الدرزي هشام إبراهيم سكرتيراً عسكرياً لوزير الدفاع يسرائيل كاتس، وذلك بناءً على توصية من رئيس الأركان إيال زامير. يأتي هذا التعيين بعد مسيرة طويلة لإبراهيم في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث ارتبط اسمه بعدد من العمليات العسكرية المثيرة للجدل، خصوصاً خلال خدمته في الضفة الغربية.
انتقال إلى دوائر القرار العسكري
بموجب قرار كاتس، انتقل إبراهيم من رئاسة الإدارة المدنية في وزارة الدفاع إلى موقعه الجديد، مما يعزز موقعه في دوائر صناعة القرار. سيتولى إبراهيم مهمة التنسيق المباشر بين جيش الاحتلال ووزارة الدفاع والأجهزة الأمنية، كما ذكرت القناة العبرية السابعة.
البداية من سلاح المدرعات
بدأ هشام إبراهيم خدمته العسكرية في سلاح المدرعات عام 1996، حيث انضم إلى الكتيبة 77 التابعة للواء السابع. خضع لتدريبات قتالية ودورات قيادة الدبابات، وعاد إلى وحدته لقيادة فصيلة شاركت في عمليات عسكرية بجنوب لبنان. ومن أبرز محطات مسيرته مشاركته في السيطرة على قلعة الشقيف عام 2003.
ترقيات ومناصب قيادية
تولى إبراهيم قيادة سرية في اللواء السابع بين عامي 2009 و2010، ثم عُيّن قائداً للواء “القبضة الحديدية” في عام 2015، قبل أن يصبح نائب قائد فرقة الجليل بين عامي 2017 و2019. في عام 2019، تولى قيادة اللواء 460، ثم قاد سلاح المدرعات بعد مسيرة حافلة داخل وحدات المناورة.
جدل حول تصريحاته في جنين
ارتبط اسم إبراهيم بعمليات في الضفة الغربية، حيث نقلت القناة “14 العبرية” تصريحات له خلال قيادته عملية في مخيم جنين، وصف خلالها المخيم بأنه “معقل للإرهاب”، مشيراً إلى استخدام الفلسطينيين للمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، وداعياً إلى هدم منازل خلال العملية.
خلفية شخصية
ينتمي إبراهيم للطائفة الدرزية، وُلد عام 1977 ويعيش في منطقة المغار شمال إسرائيل. حاصل على بكاليوس في إدارة الأعمال من مركز روبين الأكاديمي وماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا، كما التحق بكلية الأمن القومي عام 2021.
تعيين في منصب حساس
يخلف إبراهيم اللواء جاي مارشيسانو في منصب السكرتير العسكري لوزير الدفاع، حيث انتقل مارشيسانو إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. يضع هذا التعيين هشام إبراهيم في قلب منظومة القرار الأمني الإسرائيلي، في وقت يتزايد فيه الجدل حول سجله الميداني ودوره في إدارة العمليات العسكرية.



