نيويورك بوست: أسباب تأخر ترامب في العودة إلى الصراع مع إيران

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

كشف مسؤولون، وفقًا لتقارير صحيفة نيويورك بوست، أن تباطؤ المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى مشكلات لوجستية تعيق سرعة تبادل الرسائل بين الطرفين. وأوضح المسؤولون أن الرسائل غالبًا ما تحتاج إلى يومين أو ثلاثة أيام للوصول إلى القيادة الإيرانية، بسبب اعتماد الوسطاء على طرق نقل فعلية للتواصل بين المفاوضين وصانعي القرار في طهران.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه الآلية تساهم في إبطاء سير المحادثات الجارية بين الجانبين. كما أعرب قادة أوروبيون ومسؤولون من الشرق الأوسط عن قلقهم من أن إيران قد تعتقد أنها تمتلك الأفضلية حاليًا، نظرًا لتردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العودة إلى العمليات القتالية.
وأفاد المسؤولون بأن القيادة الإيرانية أظهرت على مر السنوات قدرتها على التكيف مع العقوبات الاقتصادية، وقد لا تشعر بالحاجة إلى تقديم تنازلات كبيرة في المستقبل القريب.
البيت الأبيض يرد على التقييم
في سياق متصل، رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض هذا التقييم، مشيرة إلى أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بالإضافة إلى التداعيات الناتجة جزئيًا عن الحصار البحري الأمريكي المستمر، ستجبر طهران في النهاية على الاستسلام. وأكدت أن البحرية الإيرانية أصبحت خارج الخدمة، وأن الجيش الإيراني تعرض للضغوط، في حين تعرضت المنشآت النووية لأضرار كبيرة، مشددة على أن الاقتصاد الإيراني يواجه تحديات جسيمة نتيجة ما وصفته بأنه من أنجح عمليات الحصار البحري في التاريخ.



