نيمار يتأثر بالبكاء خلال مشاركته الأولى مع منتخب البرازيل بعد غياب دام 3 سنوات

شارك نيمار في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده 3-0 على اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم، التي أقيمت أمس الأربعاء في ميامي.
وكانت آخر مشاركة لنيمار (34 عاماً) مع منتخب البرازيل في عام 2023، حيث تعرض لإصابة خطيرة في الركبة في أكتوبر من نفس العام، مما جعله يواجه صعوبات في الحفاظ على مستواه منذ ذلك الحين. وقد كانت مشاركته في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026 محل شك في البداية، ثم تعرض لإصابة في ربلة الساق الشهر الماضي، مما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين للبرازيل في البطولة. ومع ذلك، عاد أخيراً إلى الملاعب الدولية في مباراة الفريق أمام اسكتلندا، وسط هتافات الجماهير باسمه.
وقال نيمار للصحفيين بعد أن احتلت البرازيل صدارة المجموعة الثالثة: “ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت بضع دموع”. وأضاف: “إنه ارتياح كبير أن أعيش كل هذا من جديد. إنها لحظة امتنان. أشكر الله على أني تمكنت من عيش هذا مرة أخرى”. وتابع: “كنت غائباً لفترة طويلة، لذا أصبح الفريق مختلفاً الآن، وأنا أنظر إليه بنظرة جديدة”. وأكمل: “لكني سعيد جداً لأني تمكنت من العودة واللعب في كأس العالم والدفاع عن المنتخب البرازيلي بعد كل هذه السنوات”.
يُذكر أن نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً، قد شارك حتى الآن في أربع بطولات كأس عالم، حيث سجل ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة منذ عام 2014.
المصدر: وكالات



