نستله تعيد صياغة منتجاتها وترفع الأسعار لمواجهة زيادة التكاليف

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
أعلن فيليب نافراتيل، المسؤول التنفيذي في شركة نستله، عن اتخاذ الشركة خطوات جديدة تتعلق بأسعار منتجاتها وتركيباتها، وذلك في ظل التحديات الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والمواد الخام، التي تفاقمت بعد الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح نافراتيل أن الشركة ستقوم برفع الأسعار وإعادة صياغة بعض المنتجات، بالإضافة إلى إلغاء أصناف لا يرغب المستهلكون في دفع أسعار مرتفعة مقابلها.
رغم أن تأثير الصراع المستمر منذ ستة أشهر على مبيعات نستله كان محدودًا، إلا أن نافراتيل أشار إلى أن الضغوط التضخمية بدأت تؤثر على الموردين، مما يعني أن جميع الموردين سيتعرضون لزيادة في التكاليف. وأكد أن الشركة ستعمل على تخفيف هذه الضغوط مع الحرص على تقبل المستهلكين للزيادات المحتملة في الأسعار.
كما أضاف نافراتيل أن نستله، التي تمثل مبيعاتها في منطقة الشرق الأوسط ما بين 2% و3% من إجمالي مبيعاتها التي تبلغ حوالي 90 مليار فرنك سويسري (111 مليار دولار)، تسعى إلى تحقيق وفورات من خلال تحسين الكفاءة، وتستبعد المنتجات التي لا يفضلها المستهلكون.
في سياق متصل، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من احتمال دخول العالم في موجة جديدة من تضخم أسعار الغذاء. حيث سجل مؤشر الفاو لأسعار الغذاء في يوليو/تموز 131.1 نقطة، بزيادة عن يونيو/حزيران، مما يعكس أعلى مستوى له منذ بداية العام.
تسعى نستله أيضًا إلى مراجعة محفظة أعمالها، حيث تمتلك أكثر من ألفي علامة تجارية، بما في ذلك نسكافيه وماجي وكيت كات. وفي هذا الإطار، قامت الشركة ببيع حصة في قطاع المياه المعبأة وتخطط للانسحاب من مجال الفيتامينات، مع التركيز على تعزيز علاماتها التجارية الأساسية. ومع ذلك، أكد نافراتيل أن هذه المراجعة لا تعني التخلي عن الأصول، بل إن الشركة منفتحة أيضًا على الاستحواذ على علامات تجارية جديدة ذات أهمية استراتيجية.
في سياق آخر، تحدث نافراتيل عن الجدل حول الملصقات التحذيرية المقترحة في الهند، التي توضح محتوى السكر والملح والدهون في المنتجات. وأكد أهمية أن تشارك شركات الأغذية في هذه المناقشات، مشيرًا إلى أن نستله قد قامت بإزالة كميات كبيرة من السكر والملح والدهون من منتجاتها، لكنه شدد على ضرورة تطبيق نظام الملصقات بطريقة تعكس أحجام الحصص الغذائية بشكل صحيح.





