نائب ترامب: تفاؤل أمريكي بإمكانية موافقة إيران على عدم تطوير النووي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

عبّر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية موافقة إيران على عدم تطوير أسلحة نووية في إطار أي اتفاق محتمل. وفي مقابلة مع قناة NBC، أشار فانس إلى أنه “متفائل للغاية” بأن إيران ستوافق على هذا الشرط كجزء من المفاوضات الجارية.
ومع ذلك، أضاف فانس أن التحدي الأكبر يكمن في ما إذا كانت إيران ستقبل آلية رقابة وتحقق كفيلة بمنح الولايات المتحدة الثقة بعدم انتهاك الاتفاق في المستقبل.
نقاط الخلاف حول إنهاء الحرب
تأتي هذه التصريحات في وقت يجتمع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أعضاء إدارته اليوم لمناقشة سبل إنهاء الحرب مع إيران. ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل، لا تزال هناك خلافات بين الجانبين بشأن عدة قضايا حساسة، منها الطموحات النووية لإيران والصراع الإسرائيلي في لبنان، بالإضافة إلى مطالب إيران برفع العقوبات واستعادة أصولها المجمدة.
بعد أسابيع من المحادثات غير المباشرة، أشار الجانبان إلى تحقيق تقدم نحو إعداد مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب، مما يمنح المفاوضين 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي.
في وقت سابق، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى نتائج إيجابية بشأن العديد من النقاط في مذكرة التفاهم المحتملة، مشيراً إلى أن الإطار العام يركز على إنهاء الحرب والحصار البحري الأمريكي مقابل اتخاذ إيران خطوات لضمان المرور الآمن في مضيق هرمز.
الاتفاق المحتمل لوقف الحرب
بدوره، أشار الدبلوماسي الإيراني حسين نوش آبادي، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية، إلى أن الاتفاق الإطاري المحتمل يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وفتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران وحرية بيع النفط الإيراني.
وأضاف نوش آبادي أن مسودة الاتفاق المبدئي التي قدمتها إيران لا تتضمن أي التزامات بشأن برنامجها النووي، وفقاً لما نقلته وكالة “إيسنا”. وأكد بقائي ونوش آبادي أنه في حال سارت المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل جيد، يمكن النظر في الملف النووي والتفاوض بشأنه خلال فترة الـ60 يوماً المحددة.



