رياضة

نائبة إنفانتينو تطالب بكشف المستور: وثائق سرية وفضيحة “بالوغون” تتصدر المشهد

وجهت هيويت رسالة إلى إنفانتينو والأمين العام لـ”فيفا” ماتياس غرافستروم، طالبت فيها بإتاحة جميع الوثائق والمراسلات المرتبطة بالملفين أمام أعضاء مجلس “فيفا” قبل الاجتماع المقرر في 15 أكتوبر المقبل، إلى جانب الدعوة لإجراء مراجعة مستقلة لخطة FIFA Forward Enterprise (FFE).

تتمحور إحدى القضايا حول مشروع FFE، الذي كان يستهدف إنشاء كيان تجاري جديد لإدارة بعض الحقوق التجارية وحقوق بيع التذاكر الخاصة بمسابقات “فيفا”، ومن بينها كأس العالم، مع طرح حصة من الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وأُلغيت الخطة بعد موجة اعتراضات من اتحادات وقارات كروية، فيما أثارت طريقة إعداد المشروع، والجهات التي شاركت في صياغته، وكيفية اختيار المستثمرين المحتملين، تساؤلات داخل مجلس “فيفا”. وكانت ثلاث قارات كبرى، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، عارضت المشروع وطالبت بمزيد من الشفافية.

وترى هيويت أن مراجعة مستقلة يجب أن توضح كيفية وضع المشروع ومن شارك في إعداده والأسس التي استند إليها، في وقت لم يحدد فيه “فيفا” بشكل واضح الجهة التي ستتولى المراجعة الداخلية المعلنة للخطة.

الملف الثاني يتعلق بالمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، الذي تعرض للطرد خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في مونديال 2026، ليفرض عليه إيقاف لمباراة واحدة كان يفترض أن يمنعه من المشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16. لكن “فيفا” قرر تعليق تنفيذ العقوبة، ما سمح للاعب بالمشاركة أمام بلجيكا، وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أجرى اتصالا بإنفانتينو وطلب مراجعة قرار البطاقة الحمراء، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول ملابسات القضية.

وطالبت هيويت بتقديم الوثائق والمراسلات التي تفسر الأساس الذي استند إليه قرار تعليق العقوبة، خصوصا أن القضية أثارت تساؤلات من جانب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أيضا.

تأتي تحركات هيويت في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطا متزايدة بسبب طريقة إدارة عدد من الملفات داخل “فيفا”. وكان “يويفا” أعلن فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو، كما اتخذ خطوات قانونية في الولايات المتحدة للحصول على وثائق مرتبطة بخطة الاستثمار الخاصة بـFFE.

في المقابل، دافع “فيفا” عن قيادته، واتهم منتقديه بشن حملة ضد الاتحاد ورئيسه، بينما أكد إنفانتينو عزمه الترشح لولاية رابعة في انتخابات رئاسة “فيفا” المقررة في مارس المقبل، ومن المنتظر أن يكون 18 نوفمبر الموعد النهائي لتقديم المرشحين المنافسين.

ورغم تصاعد المعارضة الأوروبية، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم قوي في عدد من الاتحادات الوطنية والقارية، خصوصا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، ما يجعل معركة انتخابات رئاسة “فيفا” المقبلة مفتوحة على مزيد من التطورات.

المصدر: “وسائل إعلام”

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى