
فاز المنتخب البرتغالي على كرواتيا بنتيجة (2-1) في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مما أعاد إلى الأذهان مفارقة تاريخية قد تمنح “برازيل أوروبا” الحلم المنتظر.
تمكن كريستيانو رونالدو من تسجيل الهدف الأول للبرتغال، ليرفع رصيده إلى 3 أهداف في النسخة الحالية و11 هدفًا بشكل عام في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
عند الحديث عن مواجهة كرواتيا، تبرز مفارقة تاريخية قد تمنح رونالدو ورفاقه اللقب المنتظر، حيث كان الخصم طرفًا لبطل المسابقة في آخر نسختين.
في نسخة 2018، توج المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد تغلبه على كرواتيا بنتيجة (4-2) في المباراة النهائية.
وفي نسخة 2022، تكرر المشهد بصورة مختلفة، حيث اكتسح المنتخب الأرجنتيني نظيره الكرواتي بثلاثية نظيفة في الدور نصف النهائي، قبل أن يتوج ليونيل ميسي ورفاقه باللقب العالمي بعد الفوز على فرنسا في النهائي.
اليوم، انضمت البرتغال إلى هذه القائمة بعدما أقصت كرواتيا من دور الـ32 في نسخة 2026، مما فتح المجال أمام الجماهير للحديث عن مفارقة قد تتكرر للمرة الثالثة على التوالي.
ورغم أن الأمر لا يتجاوز كونه مصادفة إحصائية، فإن كثيرًا من جماهير البرتغال ترى فيه إشارة إيجابية، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة مميزة من النجوم بقيادة كريستيانو رونالدو، والطموح الكبير لمواصلة المشوار نحو اللقب الأول في تاريخ “برازيل أوروبا”.
لكن في النهاية، تبقى الأرقام والمفارقات مجرد مؤشرات، بينما سيظل حسم اللقب مرتبطًا بما ستقدمه البرتغال داخل الملعب في الأدوار المقبلة، وليس بما حدث في النسخ السابقة.
فريق التحرير




