
تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار المتقدمة من بطولة كأس العالم بعدما حسم صعوده بركلات الترجيح، حيث نصب الحارس ياسين بونو (المولود في مونتريال عام 1991) نفسه بطلاً للمواجهة من جديد من مسافة الـ11 متراً، ليضرب أسود الأطلس موعداً مرتقباً أمام كندا في مدينة هيوستن للمنافسة على مقعد في ربع النهائي.
صنع المنتخب المغربي التاريخ في هذا المونديال من خلال الاعتماد على تشكيلة أساسية تتكون بالكامل من لاعبين ولدوا خارج حدود البلاد، ومن بينهم بونو الذي يعد اللاعب الأكبر سناً في المجموعة. ورغم انتقاله إلى المغرب وهو لا يزال طفلاً، فقد أمضى سنواته الأولى في كندا، حيث صرح سابقاً لصحيفة “إل موندو” قائلاً: “كان والدي أستاذاً جامعياً يدرس الفيزياء، ولذلك عاشت عائلتي في كندا لمدة ثماني سنوات”.
فريق التحرير




