ترند

ملك الغابة في أحضان البشر: صورة جميلة قد تؤدي إلى كارثة

موقع بصراوي | المجتمع | كتب : عباس محمد

تعرضت الممثلة والمقدمة المصرية مروة عبد المنعم لإصابة في كتفها نتيجة عضة من شبلة أسد أثناء تصوير برنامجها “وصفة مروة” على قناة الشمس 2، حيث استضافت مدرب الأسود محمد اليماني ومربية الأسود روفان مسعد.

الحادثة أثارت جدلاً حول التعامل مع الحيوانات البرية في مصر، وخاصة المفترسة منها. وقد أعادت النقاش حول تربيتها في المنازل أو استخدامها في حدائق الحيوان والسيرك.

القوانين في مصر تفرض قيودًا على اقتناء الحيوانات التي قد تشكل خطرًا، وتتطلب الحصول على ترخيص. وفي العديد من الدول الأوروبية والآسيوية، تم حظر استخدام الحيوانات البرية في العروض الترفيهية.

تشير منظمات الرفق بالحيوان إلى أن الحيوانات المستخدمة في السيرك تتعرض لظروف قاسية، مما يؤثر سلبًا على صحتها وسلوكها. كما أن مقاطع الفيديو التي تظهر أشخاصًا يعيشون مع حيوانات برية قد تساهم في تطبيع فكرة اقتنائها كحيوانات منزلية.

خلال البرنامج، كانت الشبلة “روكا” غير مستقرة، حيث حاولت الابتعاد عن الجلوس ثابتة. وعندما حاولت مروة الاقتراب منها، تعرضت لعضة من الشبلة، وهو ما تم توثيقه في مقطع فيديو تم تداوله لاحقًا.

بعد الحادث، صرحت مروة أنها تلقت العلاج وتحسنت حالتها، بينما ذكرت تقارير صحفية أن الإصابة كانت في كتفها وذراعها.

هذا الحادث ليس الأول من نوعه في مصر، حيث شهدت البلاد حوادث مشابهة تتعلق بالأسود والحيوانات المفترسة، مما يثير تساؤلات حول سلامة التعامل مع هذه الحيوانات في العروض العامة.

تاريخ السيرك المصري مليء بالحادثيات، بما في ذلك حادثة وفاة المدرب محمد الحلو عام 1984. هذه الوقائع تبرز المخاطر المرتبطة بعروض الحيوانات المفترسة، رغم شعبيتها.

في ضوء هذه الأحداث، يبدو من الضروري إعادة النظر في كيفية التعامل مع الحيوانات البرية، لضمان سلامة كل من الجمهور والحيوانات نفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى