“مقصلة المونديال: استعدادات للإطاحة بالضحية الثالثة من المدربين دون نقطة أو هدف”

تستعد قائمة ضحايا كأس العالم 2026، التي تُقام في أمريكا وكندا والمكسيك، لاستقبال مدرب جديد بعد انتهاء دور المجموعات.
مع انتهاء المرحلة الأولى من البطولة، بدأت سلسلة من رحيل المدربين عن مناصبهم عقب الخروج من المنافسات.
فقد رحل ستيف كلارك عن تدريب منتخب إسكتلندا بعد الخروج من الدور الأول، وتبعه هيونج ميونج بو، مدرب منتخب كوريا الجنوبية اليوم الأحد.
وبحسب ما أفادت به مصادر، فإن مستقبل توماس كريستيانسن كمدرب لمنتخب بنما بات غير واضح بعد خروج الفريق من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
المدرب الدنماركي، الذي يتولى قيادة المنتخب منذ عام 2020، لم يؤكد استمراره في منصبه، مما يشير إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة بعد هذه البطولة التي انتهت دون أي نقطة أو هدف.
وفي مؤتمر صحفي عقب الهزيمة 2-0 أمام منتخب إنجلترا، أشار كريستيانسن إلى رغبته في أخذ استراحة والتشاور مع المقربين منه قبل اتخاذ القرار النهائي.
وصرح، من بين أمور أخرى: “أحتاج إلى وقت لتحليل كل ما حدث خلال هذه السنوات الست في بنما. أحتاج إلى التحدث مع الكثير من الناس، وخاصة عائلتي، التي عانت من غيابي. لكنني فخور بالطريقة التي لعب بها الفريق تحت قيادتي. على الرغم من أننا لعبنا بشكل جيد، إلا أننا لم نحصد أي نقاط أو نسجل أي أهداف (في كأس العالم)”.
فريق التحرير




