ترند

مفاجآت جديدة في ملف إبستين: مساعدته السابقة تكشف تفاصيل صادمة أمام الكونغرس

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

صورة سارة كيلين

سارة كيلين تكشف عن تفاصيل صادمة حول عملها مع جيفري إبستين

أدلت سارة كيلين، المساعدة الشخصية السابقة للملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بشهادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، كاشفة عن تجارب مؤلمة تعرضت لها خلال سنوات عملها معه. وأكدت أنها لم تكن مجرد مساعدة مقربة، بل كانت واحدة من ضحاياه.

خلال شهادتها، وصفت كيلين كيف استدرجها إبستين في البداية عبر وعود زائفة بفرصة عمل كعارضة أزياء، لتتحول تلك الفرصة إلى كابوس من السيطرة النفسية والاعتداءات الجنسية. وأوضحت أنها عاشت لأكثر من عقدين في عالم إبستين، حيث تعرضت للتلاعب والإكراه.

عملت كيلين في البداية دون أجر، كمساعدة شخصية لإبستين وشريكته السابقة غيسلين ماكسويل، قبل أن تصبح موظفة دائمة تدير شؤون أعماله. وأشارت إلى أن أولى حوادث الاعتداء الجنسي وقعت داخل جزيرته الخاصة، حيث زعمت أنه أجبرها على الانضمام إليه في حوض الاستحمام مقابل الحصول على الوظيفة.

كما كشفت كيلين عن تعرضها للاستغلال الجنسي المتكرر في مواقع مختلفة، بما في ذلك الطائرة الخاصة المعروفة باسم “لوليتا إكسبريس”، وجزيرة “ليتل سانت جيمس”. وتحدثت عن حادثة تعرضت خلالها لاغتصاب عنيف داخل نادٍ رياضي في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

في مزاعم مثيرة، أكدت كيلين أن نفوذ إبستين استمر حتى خلال فترة سجنه عام 2008، حيث تواصل معها عبر تطبيق “سكايب” وأجبرها على تنفيذ أوامر ذات طابع جنسي خلال مكالمة مصورة.

تجربة العمل مع إبستين وماكسويل تركت آثاراً نفسية عميقة على كيلين، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة، حيث فقدت القدرة على التمييز بين إرادتها وما كان يُفرض عليها.

تُعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها كيلين عن كونها ضحية اعتداءات جنسية، بعد أن ارتبط اسمها سابقاً بالتحقيقات كأحد المقربين من إبستين. وقد أُدين إبستين عام 2008 في قضية تتعلق باستغلال قاصرات، ثم أُلقي القبض عليه مجدداً عام 2019 بتهم جديدة تتعلق بالاتجار الجنسي، قبل أن يُعثر عليه ميتاً في زنزانته في نيويورك.

شهادة كيلين أعادت فتح ملف إبستين، وسط مطالب متزايدة في الولايات المتحدة للكشف عن الوثائق والشخصيات المرتبطة بشبكته، مما أثار اهتمام الرأي العام بالقضية وتداعياتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى