رياضة

مطالبة أرجنتينية بإعادة نهائي كأس العالم 2026 وسط مفاجآت “سيناريو معد مسبقا”

طالبت المحامية ديبورا هامبو، التي تولت الدفاع لسنوات عن بابلو “بيبوتي” ألفاريز، الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بمراجعة نهائي كأس العالم الذي خسره المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني، وإعادة إقامة المباراة على ملعب خارج الولايات المتحدة.

وانهزم المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف وحيد في نهائي مونديال 2026. ورغم أن إعادة المباراة تبدو أمرًا غير مسبوق، فإن المحامية المرتبطة بعالم كرة القدم تؤكد أن الاتحاد الأرجنتيني يجب أن يتحرك رسميًا للمطالبة بذلك.

وترى هامبو أن ما وصفته بالمخالفات التحكيمية، إلى جانب قرارات تقنية حكم الفيديو المساعد، تشكل أسبابًا كافية للمطالبة بإلغاء نتيجة المباراة وإعادتها، في وقت يواجه فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم بالفعل دعاوى قضائية حقيقية في الولايات المتحدة وكندا، لكنها تتعلق بتنظيم البطولة وبيع التذاكر، وليس بنتيجة المباراة النهائية.

وفي تصريحات لتليفزيون (TVP)، قالت هامبو إن القرارات التحكيمية وأداء تقنية حكم الفيديو المساعد، وعددًا من الوقائع التي شهدها النهائي تمثل مخالفات بالغة الخطورة تستدعي تقديم طلب استثنائي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأضافت: “يجب إعادة المباراة حتى لو أقيمت دون جمهور. ما حدث لم يكن نهائيات كأس العالم”.

وجاءت تصريحات هامبو في ظل انتشار العديد من النظريات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج التلفزيونية منذ نهاية المباراة التي أقيمت على ملعب “ميتلايف”. وتضمنت هذه الروايات ادعاءات بأن المنتخب الأرجنتيني تعرض لعقوبة بسبب عبارة “جزر الفوكلاند أرجنتينية” التي رفعها اللاعبون عقب الفوز على إنجلترا في الدور قبل النهائي.

وقالت: “هناك عدة نظريات تفسر سبب منح اللقب لإسبانيا، منها عبارة جزر فوكلاند أرجنتينية، وكانت وسيلة لعقابنا وخسارة اللقب، باعتبارها تعبيرًا سياسيًا يخالف لوائح فيفا”.

وانتقدت هامبو إدارة المباراة، معتبرة أن طرد إنزو فرنانديز كان نقطة تحول حاسمة أثرت في مجريات اللقاء. وقالت: “لا يمكن اعتبار المباراة عادلة بعد طرد إنزو فرنانديز بسبب احتجاجه على إحدى اللقطات مع الحكم”.

واعتبرت المحامية أن القرارات التحكيمية والرياضية اتجهت للإضرار بالمنتخب الأرجنتيني. وزعمت ديبورا هامبو أن: “المباراة كانت مرتبة، أو جرى إعدادها بحيث تخسر الأرجنتين”.

تعكس هذه التصريحات وجهة نظر المحامية الشخصية، إذ لا توجد حتى الآن أي تحقيقات رياضية أو قضائية معروفة تثبت أن المباراة تعرضت للتلاعب، أو أن قرارات التبديلات فرضها طرف خارج الجهاز الفني، أو أن هناك مخططًا لمنح الأفضلية لإسبانيا.

لا توجد سوابق في تاريخ كأس العالم لإعادة مباراة نهائية بعد انتهائها، ووفقًا للوائح، فإن مجرد الاعتراض على قرارات الحكم أو أداء تقنية حكم الفيديو المساعد لا يكفي لإعادة النظر في نتيجة المباراة. ويتطلب قبول طلب من هذا النوع إثبات وقائع بالغة الخطورة، مثل وجود فساد أو تلاعب متعمد بنتيجة المباراة أو انتهاكات جوهرية للوائح المنافسة. ولا توجد حتى الآن أي تحقيقات رياضية أو قضائية خلصت إلى أن نهائي الأرجنتين وإسبانيا شهد تلاعبًا أو أن نتيجته جاءت نتيجة عمل غير مشروع.

المصدر: وسائل إعلام

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى