مسؤول أمريكي: حزب الله اللبناني وراء التصعيد وإسرائيل سترد بحزم

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أفاد مسؤول أمريكي لشبكة “الجزيرة” بأن حزب الله تجاهل بشكل كامل المناشدات المتكررة لوقف إطلاق النار على إسرائيل، بما في ذلك إنذار دبلوماسي أخير. وأكد المسؤول أن الحزب يتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الحالي في المنطقة، مشيراً إلى خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ مطلع مارس الماضي.
دعم أمريكي للرد الإسرائيلي
في سياق الموقف الأمريكي من التصعيد، أكد المسؤول أن إسرائيل سترد بحزم على أي هجمات تستهدف قواتها أو المدنيين. وأشار إلى تحول في سياسة الإدارة الأمريكية الحالية، مما يمنح تل أبيب حرية أكبر في اتخاذ إجراءات عسكرية مقارنةً بالقيود السابقة.
إحصائيات حول الهجمات
كشف المسؤول عن أن حزب الله أطلق منذ 17 أبريل الماضي نحو 1000 طائرة مسيّرة مفخخة و700 صاروخ نحو الأهداف الإسرائيلية. واعتبر أن هذه الكثافة النيرانية تهدف إلى عرقلة المفاوضات السياسية بين لبنان وإسرائيل الرامية لتثبيت التهدئة.
اتهامات بتقويض السلام
رأى المسؤول أن التحركات العسكرية لحزب الله تعكس سعيه لتعطيل فرص السلام وإعادة الإعمار في لبنان. وأوضح أن أي وقف ناجح لإطلاق النار يجب أن تقوده الحكومة اللبنانية، مما قد يُضعف نفوذ الحزب العسكري.
في سياق متصل، أفاد مصدر إسرائيلي لشبكة “سي إن إن” بأن جيش الاحتلال يستعد لتوسيع عملياته في لبنان، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط تصاعد التوترات. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة تل أبيب في تغيير قواعد الاشتباك الحالية.
استمرار الاشتباكات على الحدود
تتواصل الاشتباكات اليومية على الحدود رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار الشهر الماضي. وتركزت الهجمات الإسرائيلية في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، بينما يستمر حزب الله في استهداف المواقع الإسرائيلية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، مما يهدد استقرار التهدئة الهشة.



