مسؤولون إيرانيون يؤكدون استعدادهم لحرب شاملة على عدة جبهات

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن مسؤول أمني إيراني رفيع أن بلاده اتخذت قرارًا حاسمًا بالرد بشكل غير محدود على أي تحركات عسكرية أو عمليات استهداف قد تقوم بها خصومها، مؤكدًا جاهزية الجيش الإيراني للتعامل مع أي تصعيد في المنطقة.
وفي تصريحات لقناة “برس تي في” الإيرانية، أوضح المسؤول أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة تمامًا لاستهداف مصالح المهاجمين وحلفائهم في جميع المجالات، مشددًا على أن الإجراءات الدفاعية المقبلة لن تخضع لأي قيود ميدانية مسبقة.
الجاهزية العسكرية وحدود الرد
وأكد المسؤول الأمني أن الخطط الدفاعية تأتي كرد مباشر على التهديدات العلنية من واشنطن وتل أبيب، معتبرًا أن هذه المواقف توفر لطهران مبررات قانونية وأخلاقية لبناء نظام ردع متنوع لحماية أراضيها.
تتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد التوتر الإقليمي، حيث تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لخوض استحقاقات انتخابية خلال الأسابيع المقبلة، عقب مواجهتين سابقتين في يونيو وفبراير. وأشار قادة عسكريون إلى أن تكرار الهجمات سيعرض المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط لخطر مباشر، مستشهدين بتصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي التي اعتبرت إثارة الملف النووي ذريعة لاستهداف النظام وقوى المقاومة.
التنسيق الأمريكي الإسرائيلي
استبعد المسؤول إمكانية تحرك واشنطن أو تل أبيب بشكل منفصل في أي مواجهة عسكرية مستقبلية، واصفًا ذلك بأنه غير واقعي في ظل التشابك العملياتي بين الجانبين. وأكد أن أي ضربات عسكرية جديدة ستعتبر عملًا مشتركًا، مما يجعل أهدافهما وحلفائهما في المنطقة عرضة لردود فعل مباشرة وموسعة.
شروط الهدنة ومذكرة إسلام آباد
ربط المسؤولون الإيرانيون أي مسار سياسي مستقبلي بالتزام واشنطن بمطالب محددة، حيث أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، عدم وجود مفاوضات قبل اتخاذ خطوات ملموسة لبناء الثقة، تبدأ بتنفيذ كامل لشروط طهران.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في طهران، على أن إقرار وقف دائم لإطلاق النار مشروط باستجابة أمريكا للبنود الإيرانية السبعة لمعالجة تداعيات الحرب وحساباتها الخاطئة.
وتنص مذكرة تفاهم إسلام آباد المكونة من 14 نقطة، الموقعة بين الرئيسين الإيراني والأمريكي في يونيو الماضي، على إنهاء الحرب على كافة الجبهات ورفع العقوبات المفروضة على إيران، مقابل فتح مضيق هرمز تدريجياً بعدما فرضت طهران سيطرتها عليه في مياه الخليج خلال




