رياضة

مدرب منتخب مصر يكشف أسرار غرفة الملابس وما قاله للاعبيه بين شوطي مباراة نيوزيلندا

حقق منتخب مصر فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم على حساب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث أنهى الشوط الأول متأخراً بهدف.

وأشار حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة التي أقيمت اليوم الاثنين، إلى تفاصيل الجلسة التي جمعته باللاعبين بين شوطي المباراة، حيث شدد على ضرورة العودة إلى أرض الملعب بروح انتصارية، رافضاً فكرة الخروج بنتيجة سلبية تكسر فرحة الجماهير وثقتها التي بدأت تتشكل وتتطور خلال العامين الماضيين.

وأوضح حسام حسن أن رغبة الجميع كانت تتركز في تقديم إنجاز حقيقي يُفخر به جميع أطياف الشعب المصري، سواء الذين حضروا في ملعب “بي سي بليس” أو تابعوا اللقاء عبر الشاشات في مختلف بقاع الأرض.

وأشاد حسام بمنتخب نيوزيلندا، واصفاً إياه بأنه فريق قوي بدنياً ولديه إمكانيات فنية ومهارية رائعة، بالإضافة إلى وجود مدرب على أعلى مستوى.

وفي ردوده على أسئلة الصحفيين، استعرض حسام حسن التعامل التكتيكي مع مجريات اللقاء، موضحاً أنه أجرى تعديلات في مراكز بعض اللاعبين داخل الملعب قبل اللجوء إلى البدلاء من الخارج، مشيراً إلى الاستفادة الكبيرة من توظيف محمد صلاح في مركز جديد يناسب إمكانياته وخطورته في هذه المرحلة، بجانب مرونة عمر مرموش وحمزة عبد الكريم.

وحول الإصابات والتبديلات الاضطرارية، أوضح المدير الفني كيفية التعامل مع إصابة حمدي فتحي، مبيناً أنه دفع باللاعب حسام عبد المجيد في مركز قلب الدفاع أمام خط الظهر ليتواجد بين مروان عطية ومهند لاشين، وذلك للتعامل مع الكرات الطولية العالية التي يتميز بها المنافس، مؤكداً أنه أصر على الاستمرار بطريقة 4 مدافعين حتى بعد خروج حسام عبد المجيد مصاباً ودخول محمد عبد المنعم، لثقته الكاملة في المنظومة الدفاعية.

وفي ختام حديثه، تناول حسام حسن ملف الإحلال والتجديد داخل صفوف الفراعنة، مؤكداً أن تولي المسؤولية جاء في مرحلة حرجة تزامنت مع تلاحم المنافسات في عامي 2025 و2026 بين تصفيات كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم.

وأوضح أنه فضل اتخاذ قرارات جريئة بضخ دماء جديدة بالاعتماد على 13 إلى 14 لاعباً جديداً من الدوري المحلي لضمان مستقبل المنتخب، بدلاً من الاعتماد الكلي على الحرس القديم وتأخير عملية التطوير، مشيداً في الوقت نفسه بالدور القيادي والخبرة التي يقدمها النجوم الكبار مثل محمد صلاح، ومحمود تريزيغيه، ومحمد الشناوي، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، وشدد على أن خياراته الفنية مجردة تماماً من أي حسابات خاصة بالأندية.

المصدر: وكالات

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى