مارتينيز: استراتيجية البرتغال تتوج بوجود رونالدو.. والضغوط لن تؤثر على غرفة الملابس

مارتينيز يشيد بشغف رونالدو قبل مواجهة أوزبكستان
أكد روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، أن كريستيانو رونالدو يمتلك “شغفًا استثنائيًا” لمساعدة الفريق، مشددًا على أهمية الخبرة التي يقدمها قائد المنتخب داخل غرفة الملابس، وذلك عشية مواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم.
رونالدو قائد بالفطرة
قال مارتينيز خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في ملعب “إن آر جي”: “كريستيانو قائد ويتصرف كقائد، ويمتلك خبرة كبيرة يمكننا جميعًا الاستفادة منها. نحن نتحدث عن لاعب أمضى 21 عامًا وهو يمثل البرتغال، ولديه شغف مذهل بالمساعدة، كما أنه قدوة للجميع”.
أهمية رونالدو في الهجوم
وأضاف: “عندما نمتلك الكرة، نحتاج إلى لاعب يهاجم المساحات ويتمركز فيها خلال اللمسة الأخيرة. كريستيانو هو ذلك اللاعب، والأرقام تعكس ذلك. إنه اللاعب الذي يمتلك هذا التحرك والقدرة على إنهاء الهجمات، وهو القطعة الأخيرة في نموذج اللعب الذي نعتمده في البرتغال”.
الانتقادات غير العادلة
وأكد مدرب البرتغال أن فريقه تعرض خلال الأيام الأخيرة لانتقادات غير عادلة، حيث قال: “هناك الكثير من الضجيج غير الصحيح، وأمور لا معنى لها ولا تشكل جزءًا من حياتنا اليومية”.
التعامل مع الضغوط
وشدد مارتينيز على أن المنتخب اعتاد التعامل مع مثل هذه الأجواء، قائلًا: “يجب أن أقول إنه منذ اليوم الأول لي في البرتغال، لم يمر يوم واحد دون ضجيج. نحن في كأس العالم، وهناك الكثير من الحديث، وهذا جزء من معرفة من يقف مع المنتخب ومن لا يقف معه، لكن داخل غرفة الملابس يجب أن نظهر الشخصية المناسبة. نحن في كامل تركيزنا، ونتمتع بقوة كبيرة، كما أن المجموعة أكثر اتحادًا مما كانت عليه قبل الوصول إلى كأس العالم. الضجيج لا يدخل إلى غرفة الملابس”.
الحفاظ على الهدوء والتركيز
وأوضح مارتينيز أن منتخبه بحاجة إلى الحفاظ على الهدوء والتعامل مع البطولة مباراة تلو الأخرى. وأتم: “هذا أصبح جزءًا من عملنا. الوصول إلى كأس العالم يعني خوض ثلاث مباريات في هذه المرحلة، ولا شيء يتغير. يجب أن نستعد ونحلل وننتقد أنفسنا، وهذا ما فعلناه بعد المباراة الماضية، حيث بحثنا أسباب عدم وصولنا إلى الثلث الأخير من الملعب، وتخلصنا من الغضب والحزن الناتجين عن عدم تحقيق النتيجة التي كنا نريدها. لكن التركيز داخل غرفة الملابس كامل، والآن علينا أن نتحسن”.
فريق التحرير



