اخبار السيارات

لاندروفر بيبي ديفندر الجديدة تتألق خلال اختبارات الأداء استعداداً لمنافسة بيبي جي كلاس

“`html

تستعد لاندروفر لتوسيع عائلة ديفندر مع استمرار اختبارات نسخة أصغر حجماً تستلهم شخصية الأيقونة البريطانية، ولكن بحجم أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي ومنظومات دفع تتماشى مع المرحلة الجديدة التي تمر بها العلامة.

النموذج الذي ظهر مجدداً أثناء الاختبارات لا يزال مغطى بتمويهات كثيفة، لكن الصور الأحدث كشفت عن تفصيلة مهمة في هويته، وهي الإطار الاحتياطي المثبت على الباب الخلفي، في إشارة تصميمية واضحة إلى ديفندر الحالية وأجيالها الكلاسيكية.

ديفندر مصغرة بشخصية واضحة

لا يبدو أن لاندروفر تريد الاكتفاء بصناعة كروس أوفر مدمجة أخرى تحمل اسم ديفندر. فالإطار الاحتياطي الخارجي، والسقف المرتفع، والمؤخرة شبه العمودية والخطوط الصندوقية تمنح النموذج حضوراً أقرب بوضوح إلى ديفندر الأكبر حجماً.

وتكتسب العجلة الاحتياطية أهمية أكبر من مجرد كونها تفصيلة عملية، بعدما أصبحت نادرة بين سيارات الكروس أوفر الفاخرة الحديثة التي تتجه غالباً إلى الاستغناء عنها لتقليل الوزن والانبعاثات.

ولم تعلن لاندروفر الاسم الرسمي للسيارة حتى الآن، بينما يُشار إليها بصورة غير رسمية باسم ديفندر سبورت، على غرار العلاقة التي تجمع رينج روفر سبورت بالطراز الأكبر.

منصة كهربائية مشتركة مع رينج روفر GT

ورغم الاختلاف الكبير في الشخصية والتصميم، ستتقاسم ديفندر الصغيرة قاعدة EMA الجديدة مع رينج روفر GT الكهربائية المرتقبة.

لكن كل سيارة ستستغل المنصة بصورة مختلفة تماماً. فبينما تتجه رينج روفر GT إلى تصميم منخفض ورياضي بخط سقف انسيابي، تراهن ديفندر الجديدة على ارتفاع أكبر وخطوط أكثر استقامة وصندوقية، بما يوفر مساحة داخلية أفضل ويحافظ على الطابع المعروف لعائلة ديفندر.

وطُورت منصة EMA في الأساس للسيارات الكهربائية، مع بنية كهربائية بجهد 800 فولت تدعم تقنيات الشحن السريع. كما دعمت النماذج التجريبية السابقة احتمالية اعتماد منظومة كهربائية بالكامل، مع واجهات أمامية مغلقة وعدم ظهور أي مخارج للعادم.

لاندروفر تعدل خططها وتضيف الهايبرد

لكن استراتيجية جاكوار لاندروفر لم تعد تعتمد على الانتقال السريع إلى السيارات الكهربائية بالدرجة نفسها التي كانت تستهدفها قبل سنوات، بعدما جاء نمو الطلب على السيارات الكهربائية أبطأ من التوقعات، ولا سيما في السوق الأمريكي، في الوقت الذي حافظت فيه سيارات الهايبرد على طلب قوي.

ودفع ذلك الشركة إلى تعديل منصة EMA لتصبح قادرة أيضاً على استيعاب منظومات هايبرد، إلى جانب المحركات الكهربائية التي صُممت لها في البداية.

وبحسب المعلومات المتاحة حالياً، يدور الحديث عن منظومة هايبرد تقليدية وليست بلج إن هايبرد، ما قد

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى