
موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
شهدت ضواحي الجيزة حادثة مأساوية راح ضحيتها شاب ثلاثيني، بعد أن قام بإغاثة سيدة تعرضت لمحنة، ليجد نفسه ضحية لعصابة إجرامية. الحادث يكشف عن وجه آخر للجرائم التي ترتكب في الظلام، حيث تم سحل الشاب وذبحه بطريقة وحشية.
تفاصيل الحادث
بدأت القصة بامرأة تعرضت للطرد من منزل عائلتها برفقة رضيعها، لتجد نفسها في مواجهة عصابة يقودها شخص يُدعى “سمكة”. في البداية، قدمت العصابة لها المساعدة، لكنها سرعان ما تحولت إلى سجن، حيث أُجبرت على العمل في ظروف قاسية، وتعرضت لمحاولات اعتداء.
عندما قررت الهروب، احتجزت العصابة طفلها كرهينة، مما أجبرها على العودة إلى حياتها السابقة، وهي تعيش في حالة من اليأس.
تدخل الشاب الشهم
في خضم هذه المعاناة، التقيا بالشاب الذي لم يتردد في مساعدتها، حيث استأجر لها مسكناً وتكفل بنفقاتها، بل وبدأ في اتخاذ إجراءات قانونية لاستعادة ابنها. لكن العصابة لم تتقبل ذلك، وقررت الانتقام.
الجريمة البشعة
بعد أن تم الكشف عن مكان السيدة، اقتحم أفراد العصابة الشقة البديلة، حيث تعرضت المرأة لضربة غادرة، وتم انتزاع طفلها مجدداً. أما الشاب، فقد تعرض لاعتداء وحشي، حيث تم قطع أوتار قدميه وسُحب إلى معقل العصابة.
في ذلك المكان، تم ذبح الشاب بطريقة مروعة، حيث تم تقطيع جسده إلى أشلاء ووضعها في أكياس، ثم أُلقيت بقاياه في منطقة “زاوية أبو مسلم”.
محاولة إخفاء الجريمة
ولضمان صمت الشاهدة الوحيدة، تعرضت المرأة للتعذيب، وتم حبسها في مصحة للأمراض النفسية، حيث تم تشويه سمعتها. لكنها تمكنت من تمرير استغاثة لأحد الأطباء، الذي أبلغ السلطات.
تحرك العدالة
بفضل المعلومات التي قدمتها السيدة، تمكن رجال مباحث الجيزة من تحديد مكان العصابة، وتم القبض على الأشقاء الثلاثة أثناء محاولتهم الهروب.
تستمر التحقيقات في هذه القضية، حيث تتضافر الجهود لضمان تقديم الجناة للعدالة.




