محليات

كرد كركوك يعبّرون عن قلقهم من عدم توازن توزيع المناصب الإدارية

بغداد – تشهد كركوك تراجعاً ملحوظاً في حصة الكورد من المناصب الإدارية، حيث تُمنح بعض هذه المناصب للعرب. وفقاً لإحصائيات، فإن مديرية تربية كركوك تُظهر أن العرب يستحوذون على 14 منصباً من أصل 19 منصباً إدارياً.

صرح رسول رؤوف، المشرف التربوي في كركوك، بأن هناك خطة تهدف إلى “السيطرة على مؤسسات كركوك من قبل قومية أخرى”. وفي حديثه لشبكة رووداو الكردية، أوضح رؤوف أن 14 من المناصب في مديرية التربية تُخصَّص للعرب، بينما يملك الكورد منصبين فقط، والتركمان ثلاثة.

وأضاف أن نسبة العرب في رئاسة جامعة كركوك تصل إلى 80%، مع التركيز على العرب السنة من قضاء الحويجة، مشيراً إلى أن الكورد يستحوذون على 27% من المناصب في التعليم العالي، في حين يحصل العرب على 47% من إجمالي المناصب.

وفيما يتعلق بالمديريات الأخرى، أكد حسن مجيد، عضو مجلس محافظة كركوك، أن نسبة الكورد في شركة نفط الشمال ضئيلة للغاية، وأن أي تغييرات في الإدارة تتم بدون إيضاح أسبابها، حيث يُقال إن ذلك مُدرج في اتفاق فندق الرشيد.

أشار بعض أعضاء البرلمان العراقي إلى أن معظم المناصب التي أُخذت من الكورد ومنحت للعرب تمت دون علم مجلس المحافظة، وبشكل مباشر من بغداد. وأكدت البرلمانية ديلان غفور أنه لا يوجد توازن في التعيينات والمناصب في كركوك، مشيرة إلى أن عدة لجان خاصة تم تشكيلها لمتابعة هذا الأمر، ولكن دون جدوى.

كما ذكرت غفور أن الكورد كانوا يشغلون 17 منصباً رفيعاً في كركوك قبل أحداث 16 تشرين الأول 2017، إلا أن الوضع الحالي أفضى إلى احتفاظهم فقط بمنصب قائممقام كركوك، ومدير البلدية، ومدير هيئة الاستثمار، ومدير توزيع الوقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى