فيروس إيبولا وتأثيره على مشاركة الكونغو في كأس العالم 2026

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

تستعد ولاية تكساس لاستضافة سبع مباريات ضمن فعاليات كأس العالم 2026، بما في ذلك مباراة مرتقبة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والبرتغال. لكن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو يثير القلق بشأن إقامة هذه الفعالية الكبرى.
تفشي فيروس إيبولا يثير المخاوف
تأهلت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم بعد فوزها على جامايكا في مباراة فاصلة، غير أن المخاوف من انتشار فيروس إيبولا، وخاصة سلالة بونديبوجيو، قد تؤثر على استعدادات الفريق. وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع بأنه “استثنائي”، حيث لا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة لهذه السلالة.
تشير التقارير إلى وفاة 177 شخصًا على الأقل بسبب الفيروس، مع وجود حوالي 750 حالة مشتبه بها في شرق الكونغو. هذه الأرقام تزيد من القلق بشأن إمكانية إقامة المباريات في ظل هذه الظروف الصحية الحرجة.
علق الصحفي الكونغولي إيثان براتون على الوضع، مشيرًا إلى أهمية الحذر وليس الخوف، حيث قال إن الإيبولا ليس شديد العدوى. وأكد على حماس الناس لاستضافة حدث كبير مثل كأس العالم، رغم عدم كون كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في البلاد.
أضاف براتون أن هناك حاجة للانتظار لمعرفة الخطط التي تضعها الهيئة الرياضية، مشيرًا إلى أنه في أسوأ الأحوال قد يتم تأجيل مباراة البرتغال ضد الكونغو الديمقراطية المقررة في 17 يونيو، ولكنه لا يتوقع إلغاءها. وأكد على أهمية السلامة في المقام الأول.
تاريخ الكونغو في كأس العالم
تعد هذه المشاركة هي الأولى لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم منذ عام 1974، عندما كانت تُعرف باسم زائير. سيفتتح المنتخب مشواره في البطولة بمواجهة البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو يوم 17 يونيو المقبل.



