فشل المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل: تفاصيل من الإعلام العبري

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أكدت وسائل إعلام عبرية أن المفاوضات الرامية إلى تحقيق اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا قد تعثرت، حيث أشار تقرير لموقع “واللا” العبري إلى أن رفع العقوبات عن دمشق كان له تأثير سلبي على المسار التفاوضي.
ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي قوله، إن سوريا أظهرت تراجعًا في إرادتها للتوصل إلى اتفاق بعد أن تم رفع عدد من العقوبات، مما أثر على المحادثات بين الجانبين.
خلاف حول المنطقة العازلة
أوضح المصدر أن إسرائيل لا ترى في الانسحاب من المنطقة العازلة خيارًا مناسبًا ضمن أي اتفاق أمني مع سوريا، مؤكدًا أن هذه المنطقة تشكل “ركيزة أمنية” أساسية لإسرائيل.
وأضاف أن الجهود للتوصل إلى اتفاق أمني لم تنجح، إلا أن قنوات الاتصال بين إسرائيل ودمشق لا تزال قائمة، مع استمرار التواصل بين الحكومتين.
دمشق تدين دخول وزير الدفاع الإسرائيلي
في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية السورية دخول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الأراضي السورية الأسبوع الماضي، واعتبرت هذه الخطوة “عدائية واستفزازية”.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته قناة “الإخبارية” السورية، أن هذا الدخول “غير الشرعي” يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ما وصفته بـ”الانتهاكات المتكررة” من قبل إسرائيل.
وطالبت دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية الفوري والكامل من الأراضي السورية، وعودة القوات إلى خط فض الاشتباك مع احترام سيادة سوريا.
كاتس: لن نغادر جبل الشيخ
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن جيش الاحتلال سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية بسوريا طالما استمرت التهديدات الموجهة ضد إسرائيل. وأوضح أن وجود القوات هناك يهدف إلى حماية الحدود والبلدات الإسرائيلية.
إسرائيل تتحدث عن تحرك ضد تركيا في سوريا
وكشف كاتس عن أن الجيش الإسرائيلي قد اتخذ خطوات لمواجهة ما وصفه بـ”محاولة تركية للتمركز في سوريا”، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تهديدًا للمصالح الأمنية الإسرائيلية.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين سوريا وإسرائيل، حيث تواصل تل أبيب التأكيد على أهمية وجود قواتها في المناطق التي توغلت فيها، وهو ما ترفضه دمشق وتطالب بإنهائه والعودة إلى خطوط فض الاشتباك.




