علاء حسانين يستكمل إجراءات الخروج من السجن بعد انتهاء عقوبته في قضية الآثار الكبرى

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
شهدت مدينة القاهرة اليوم الخميس، خروج البرلماني السابق علاء حسانين من محبسه بعد انتهاء فترة عقوبته في قضية الآثار الكبرى، حيث تم إنهاء إجراءات الإفراج عنه بعد تسديد الغرامة المقررة، وفق ما أفاد به المحامي هشام الإمام.
وأكد الإمام أن حسانين تواجد في نيابة جنوب القاهرة للتصديق على صحة الإفراج، حيث ستقوم المباحث بعد ذلك بفحص ما إذا كان هناك قضايا أخرى مطلوب على ذمتها من عدمه.
البراءة من غسل الأموال
في 21 أبريل الماضي، أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة قرارًا برفض استئناف النيابة العامة على براءة رجل الأعمال حسن راتب والبرلماني السابق علاء حسانين في قضية غسل الأموال المرتبطة بقضية “الآثار الكبرى”، مؤيدةً بذلك براءتهما من التهم الموجهة إليهما.
وكانت المحكمة الاقتصادية قد قضت سابقًا ببراءة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”غسل أموال الآثار الكبرى”.
تفاصيل الاتهامات
ترجع وقائع القضية إلى تحقيقات اتهمت المتهمين بغسل أموال متحصلة من جرائم الاتجار غير المشروع بالآثار منذ عام 2013 في منطقة مصر القديمة. وقد قامت نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال بإحالة المتهمين إلى المحاكمة بعد اتهامهما بارتكاب وقائع جسيمة تهدف إلى العبث بالتراث القومي.
غسل الأموال والأنشطة غير المشروعة
أظهرت أوراق الإحالة أن علاء حسانين، مالك شركة “أبر إيجيبت للرخام”، قام بغسل أموال تقدر بنحو 32 مليون جنيه، متحصلة من أنشطة غير مشروعة في مجال التنقيب والاتجار بالآثار. وقد أنفق جزءًا من هذه الأموال على شراء سيارة فارهة وفيلا فاخرة في كومبوند الياسمين بالشيخ زايد، بالإضافة إلى استثمارات في شركات زراعية وصناعية وتعدينية، مع إخفاء مبالغ أخرى بطرق ملتوية لتفادي الرقابة.
كما وُجهت إليه تهم بإتلاف آثار منقولة، وإجراء حفائر غير مرخصة، والاشتراك مع آخرين مجهولين في تصنيع آثار مقلدة بغرض الاحتيال.
تتواصل التحقيقات لمعرفة المزيد من التفاصيل حول القضية وما قد يترتب عليها من تطورات مستقبلية.



