عاجل: «شرطي» يسرق حقيبة امرأة بعد أن تركتها لتنقذ حياتها!

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

حادثة صادمة في نيوجيرسي: رقيب شرطة يسرق معدات مصورة صحفية
في واقعة هزت الثقة في جهاز إنفاذ القانون، تم توجيه تهمة السرقة لرقيب شرطة في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، بعد أن استغل إصابة مصورة صحفية خلال تغطيتها لاحتجاجات خارج سجن للهجرة في مدينة نيوارك. حيث قام الرقيب داريل براون بالاستيلاء على كاميرات ومعدات تقدر قيمتها بحوالي 10 آلاف دولار أمريكي.
أعلن المدعي العام للولاية عن القبض على براون، الذي يعمل في مكتب المدعي العام لمقاطعة إسيكس، بعد أن عثرت السلطات على الأغراض المسروقة في منزله بمدينة سبارتا. وقد أسهمت تقنية تتبع جغرافية ذكية، حيث زرعت المصورة جهاز تتبع في حقيبتها، في تحديد مكان الشرطي بسرعة.
تعود تفاصيل الحادثة إلى ليلة السبت، حين كانت الصحفية أنجلينا كاتسانيس في مهمة لصالح وكالة أسوشيتد برس، وأصيبت في ركبتها بسبب ارتطام عارضة خشبية بها خلال اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين. وعندما حاولت الوصول إلى الخيمة الطبية لتلقي الإسعافات، اضطرت لترك حقيبة معداتها، التي كانت تحمل اسمها وبيانات الاتصال بها، لتكتشف بعد عودتها أنها اختفت تماماً.
في سردها لتلك اللحظات الصعبة، أشارت كاتسانيس إلى أنها بعد فحص جهاز التتبع، رصدت حركة حقيبتها على طريق سريع بعيد، وبدأت تشك في رجال الأمن كونهم الطرف الوحيد المخول له دخول المنطقة. وبالتزامن مع تلقيها العلاج في المستشفى، حددت الأقمار الصناعية موقع الحقيبة بدقة داخل منزل الرقيب براون. وأكدت مراجعة كاميرا الجسد المثبتة على ملابسه أنه تعامل مع الحقيبة في موقع الاحتجاج، كما أسفر تفتيش منزله عن العثور على المعدات، التي كان بعضها يحمل اسم الصحفية ورقم هاتفها.
على خلفية هذه الفضيحة، يواجه الرقيب براون تهمة السرقة من الدرجة الثالثة، وتم إيقافه عن العمل فوراً وحرمانه من راتبه. من جانبها، أعربت كاتسانيس، المدربة على التغطيات في البيئات الخطرة، عن صدمتها العميقة إزاء الحادثة، مشيرة إلى أن هذه التصرفات تتناقض مع الدور المفترض لرجال الأمن في حماية الأرواح والممتلكات، وذكرت أنها نجت من كسور خطيرة واقتصرت إصابتها على كدمات وتورم حاد في الساق.



