صندوق النقد الدولي يحذر من تأثير الحرب الإيرانية على النمو العالمي

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الاضطرابات الناجمة عن الحرب الإيرانية قد يؤدي إلى تدهور توقعاته للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى سيناريو سلبي يتضمن تباطؤ النمو وزيادة مخاطر التضخم. وفي تقريره الأخير حول آفاق الاقتصاد العالمي، توقع الصندوق أن ينخفض النمو العالمي إلى 3.1% في عام 2026، محذراً من أن الظروف قد تتفاقم في حال استمرت الحرب.
في السيناريو السلبي، حيث تبقى أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول، وتصبح توقعات التضخم أقل استقرارًا، من المتوقع أن ينخفض النمو إلى 2.5% وفقًا لتقديرات الصندوق. كما وضع الصندوق سيناريو أكثر حدة، أطلق عليه “السيناريو الشديد”، حيث يتباطأ النمو إلى 2% ويرتفع التضخم إلى 6%.
أوضحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، في تصريحاتها بواشنطن أن التوجه العام يسير نحو السيناريو السلبي، مع بقاء توقعات التضخم مستقرة إلى حدٍ ما، والظروف المالية مواتية في الوقت الراهن.
تأتي هذه التوقعات في ظل تصاعد التداعيات الجيوسياسية الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى تصعيد عسكري واسع في منطقة الشرق الأوسط. ويستهدف هذا التصعيد حلفاء واشنطن الإقليميين، مما أسفر عن إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما ساهم في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة على مستوى العالم.
وفي سياق آخر، ذكرت كوزاك أن صندوق النقد الدولي يجري مباحثات مكثفة مع الدول الأعضاء حول احتياجاتها الاقتصادية، مشيرة إلى أن العديد من الدول قد طلبت دعمًا في السياسات الاقتصادية. وفي اجتماعات الربيع، أكدت المديرة العامة كريستالينا غورغييفا أن ما يصل إلى 12 دولة قد تحتاج إلى مساعدات مالية تتراوح بين 20 و50 مليار دولار.
كما حذرت كوزاك من المخاطر التي قد تطرأ على الأمن الغذائي العالمي نتيجة الحرب، حيث توقفت نحو ثلث إمدادات الأسمدة العالمية بسبب الحصار. وأوضحت




