حوادث

“شهد تطلب الطلاق بعد شهرين من الزواج بسبب اعتبارات مصلحة”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

تقدمت “شهد” بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بعد شهرين فقط من زواجها، حيث اكتشفت أن زواجها لم يكن قائمًا على رغبة حقيقية في تكوين أسرة، بل كان يهدف إلى تعزيز المصالح التجارية بين عائلتيهما. كما أشارت إلى أن زوجها يعتمد على المهدئات بشكل يومي، مما أثر سلبًا على حياتهما الزوجية.

في تفاصيل الدعوى، أوضحت “شهد” أنها وافقت على الزواج بناءً على ترشيح أسرتها للعريس، نظرًا للعلاقة التجارية الممتدة بين العائلتين. لكنها تفاجأت بتغير الوضع بعد انتقالها إلى منزل الزوجية، حيث لاحظت أن زوجها يقضي معظم وقته نائمًا، ويعاني من ضغط نفسي شديد نتيجة تناوله المهدئات.

وأضافت “شهد”: “منذ الأسبوع الأول للزواج، لم يكن هناك أي تواصل أو اهتمام بيننا، وكلما حاولت مناقشة حالته الصحية كان يرفض الحديث، مما زاد من شعوري بعدم الأمان.” وأكدت أنها شعرت بأن زوجها يخفي عنها الكثير من الأمور.

وكانت الصدمة الكبرى بالنسبة لها عندما سمعت حديثًا بين زوجها وأحد أفراد أسرته، حيث اكتشفت أن فكرة الزواج كانت تهدف إلى دعم المصالح التجارية بين العائلتين، وليس لرغبة حقيقية في الارتباط. وأوضحت: “شعرت أنني مجرد وسيلة للحفاظ على العلاقة بين الأسرتين، وعندما واجهته بذلك، لم ينكر بل أكد أن الزواج كان مفيدًا للجميع.”

محاولات لإنهاء الخلاف

على الرغم من محاولاتها الاستعانة بأفراد من الأسرتين لحل الخلاف، إلا أن الجميع نصحها بالصبر ومنح زوجها فرصة جديدة. لكنها شعرت بأن استمرار الحياة بينهما أصبح مستحيلًا في ظل غياب المشاعر والتفاهم، ورفضه الاعتراف بوجود مشكلة.

وأكدت “شهد” أنها فقدت الإحساس بالأمان والاستقرار منذ الأيام الأولى للزواج، وأنها لم تعد ترى مستقبلًا مشتركًا مع زوج لا يمنحها الاهتمام.

طلب الخلع بسبب غياب المشاعر

اختتمت “شهد” دعواها أمام محكمة الأسرة بطلب الحكم بتطليقها خلعًا، مشيرة إلى أنها تبغض الحياة مع زوجها، وتخشى ألا تقيم حدود الله إذا استمرت في هذه الزيجة، بعد أن تحولت أحلامها في تكوين أسرة مستقرة إلى واقع مليء بالخيبة.

الدعوى تحمل رقم 471 لسنة 2025، وهي لا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، ولم يتم الفصل فيها حتى الآن.

العطلة القادمة في العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى