ستيلانتس تحقق نموًا ملحوظًا بشحنات عالمية تصل إلى 1.6 مليون سيارة خلال 3 أشهر


في خطوة تعكس نجاح استراتيجيتها، أعلنت مجموعة ستيلانتس عن تحقيق نمو ملحوظ في شحناتها العالمية خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث بلغت إجمالي الشحنات حوالي 1.6 مليون سيارة، مما يعكس زيادة بنسبة 10% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويعزى هذا الأداء الإيجابي إلى النتائج القوية المحققة في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا.
أمريكا الشمالية تحقق أفضل أداء
تصدرت منطقة أمريكا الشمالية قائمة النمو بين أسواق ستيلانتس، حيث ارتفعت الشحنات إلى 445 ألف سيارة، مقارنة بـ 323 ألف سيارة في نفس الفترة من العام الماضي، محققة زيادة بنسبة 38%. وأرجعت الشركة هذا التحسن إلى إطلاق مجموعة من الطرازات الجديدة وتحديثات على بعض السيارات، مثل Ram 1500 HEMI V8 وRam 1500 TRX SRT وJeep Grand Wagoneer وJeep Grand Cherokee، إلى جانب النسخة المحدثة من Chrysler Pacifica وزيادة إنتاج Jeep Cherokee الجديدة وDodge Charger SIXPACK.
استمرار النمو في أوروبا
أما في أوروبا، فقد ارتفعت الشحنات إلى 762 ألف سيارة، مقابل 723 ألف سيارة خلال الربع الثاني من 2025، مما يعكس زيادة بنسبة 5%. وقد ساهم الطلب المتزايد على الطرازات الجديدة، خصوصًا من منصة Smart Car التي تضم Citroën C3 وCitroën C3 Aircross وOpel/Vauxhall Frontera وFiat Grande Panda، في تحقيق هذا النمو، حيث أضافت هذه الطرازات نحو 41 ألف سيارة إلى إجمالي الشحنات. كما كان لسيارة Jeep Compass الجديدة دور في تعزيز النتائج، بينما ارتفعت شحنات Leapmotor إلى 33 ألف سيارة بدعم من الطلب على طرازي T03 وB10.
تراجع في الشرق الأوسط وأفريقيا
على الجانب الآخر، سجلت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تراجعًا بنسبة 3%، حيث بلغت الشحنات 121 ألف سيارة مقارنة بـ 125 ألف سيارة في نفس الفترة من العام الماضي. وأرجعت الشركة هذا الانخفاض إلى تأثير الأوضاع الإقليمية، رغم أن الإنتاج في الجزائر شهد تحسنًا بفضل Fiat Doblo، بينما تحسن الأداء في المغرب، إلا أن الشحنات في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي تراجعت.
تراجع طفيف في أمريكا الجنوبية
تراجعت شحنات أمريكا الجنوبية إلى 253 ألف سيارة، مقابل 260 ألف سيارة خلال الربع الثاني من 2025، بانخفاض قدره 3%. ورغم تسجيل نمو في الشحنات في البرازيل، إلا أن التراجع في السوق الأرجنتينية أثر سلبًا على أداء المنطقة.
استقرار في آسيا والمحيط الهادئ
استقرت شحنات منطقة آسيا والمحيط الهادئ عند 16 ألف سيارة، دون تغيير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتعتمد مجموعة ستيلانتس في نتائجها على الشحنات المجمعة، التي تشمل السيارات التي يتم تسليمها إلى الوكلاء والموزعين أو مباشرة إلى عملاء التجزئة وأساطيل الشركات، مما يشكل الأساس الذي تستند إليه الشركة في احتساب إيراداتها.
فريق التحرير – بصراوي
