ريال مدريد في مفترق الطرق: مناقشات حول فسخ عقد نجمه

بات مستقبل نجم ريال مدريد أكثر غموضًا من أي وقت مضى، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية أن النادي يدرس خيارًا استثنائيًا للتخلص منه خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد لم تعد ترى مكانًا واضحًا للاعب الفرنسي فيرلان ميندي في المشروع الجديد الذي يقوده جوزيه مورينيو، خاصة مع اقتراب النادي من حسم التعاقد مع مارك كوكوريلا، ما يزيد من الزحام في مركز الظهير الأيسر.
ويجد النادي الملكي نفسه أمام معضلة حقيقية، إذ يصعب تسويق اللاعب في ظل سجله الطويل مع الإصابات، وهو ما دفع المسؤولين إلى مناقشة سيناريو فسخ العقد بالتراضي، على غرار ما حدث سابقًا مع النجم البلجيكي إيدين هازارد.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميندي تحول إلى عبء رياضي ومالي داخل ريال مدريد، بعدما تعرض لـ24 إصابة منذ انضمامه إلى الفريق، بينما يواصل حاليًا التعافي من إصابة قوية خضع بسببها لعملية جراحية في مايو/ أيار الماضي.
ومن المتوقع أن يستمر غياب اللاعب الفرنسي حتى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل على الأقل، وهو ما يجعل فكرة بيعه شبه مستحيلة خلال فترة الانتقالات الحالية.
وترى إدارة ريال مدريد أن إنهاء العقد مبكرًا قد يكون الحل الأكثر واقعية، من أجل التخلص من جزء من راتب اللاعب المرتفع وتخفيف الأعباء المالية الناتجة عن التعاقدات الجديدة.
ويحصل ميندي على راتب كبير يمثل تكلفة سنوية ملحوظة على خزينة النادي، في وقت يسعى فيه ريال مدريد لإعادة هيكلة قائمته وإفساح المجال أمام الصفقات المنتظرة.
وأكدت “آس” أن النادي يخطط لعملية خروج واسعة هذا الصيف، بعدما ارتفع عدد اللاعبين في الفريق بشكل كبير مع اقتراب وصول عدة صفقات جديدة، وهو ما يجعل بعض الأسماء الحالية مهددة بمغادرة “سانتياجو برنابيو”.
ورغم أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، فإن مجرد طرح فكرة فسخ عقد ميندي يعكس حجم التراجع الذي شهده اللاعب داخل حسابات ريال مدريد، بعدما كان قبل سنوات أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق.
اقرأ أيضا:
فريق التحرير



