روبيو: المفاوضات النووية مع إيران معقدة وتستغرق عدة أشهر

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء، أن أي مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ستكون ذات طابع فني بحت، مشيراً إلى أن الوصول إلى نتائج ملموسة قد يستغرق عدة أشهر.
وفي كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن بدء هذه المرحلة يتوقف على إعادة إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
متطلبات التفاوض النووي بين إيران وأمريكا
وأشار روبيو إلى أن المرحلة الثانية من المفاوضات تستلزم التزام إيران بخوض مفاوضات دقيقة حول مصير اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت مدفونة. وأكد على ضرورة موافقة طهران على فرض قيود صارمة طويلة الأمد أو إلغاء أنشطة التخصيب تماماً.
كما أضاف أن هذه القضايا الفنية تتطلب عمل فرق من الخبراء لفترات زمنية تتراوح بين 30 إلى 90 يوماً من أجل صياغة التفاصيل، مشدداً على أهمية وجود إرادة حقيقية من الجانب الإيراني لتحقيق ذلك.
ودعا روبيو إلى أن تكون الخطوة الأولى هي إعلان إيران عن فتح المضيق دون فرض رسوم عبور، مع الالتزام بإزالة الألغام وعدم استهداف السفن.
وذكر أن واشنطن لم تعرض تخفيف العقوبات على طهران مقابل فتح الممر المائي، حيث تبقى مسألة رفع القيود الاقتصادية مرتبطة بالتزام إيران بالمفاوضات.
تداعيات الحرب الإيرانية على القدرات العسكرية
واعترف روبيو بأن إيران لا تزال تمتلك “عددًا كبيرًا من الطائرات بدون طيار”، مشيراً إلى أن رخص هذه التكنولوجيا يجعلها تهديداً يصعب مواجهته على مستوى عالمي. ومع ذلك، أشار إلى أن قدرة طهران على تصنيع هذه الطائرات قد تدهورت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.
وأشاد روبيو بالنتائج التي حققتها الضغوط التي فرضها الجيش الأمريكي خلال المواجهات التي قادها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد إيران في أواخر فبراير الماضي، مؤكداً أن “الدرع التقليدي” الذي تعتمد عليه طهران، والمتمثل في استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لحماية برنامجها النووي، قد تضرر بشكل كبير. واصفًا ما تبقى من البحرية الإيرانية بأنه مجرد “مجموعة من سفن بوسطن ويلر مزودة بمدافع رشاشة”.
كما أشار روبيو إلى أن الحصار الذي يفرضه الجيش الأمريكي على الموانئ الإيرانية يكبد طهران خسائر فادحة، حيث تفقد البلاد “مئات الملايين” من الدولارات يومياً نتيجة توقف حركة التصدير.



