فن ومشاهير

رشيد عبدالحميد: مخرج “غزة مونامور” ووالد سانت ليفانت في spotlight

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان

d8b1d8b4d98ad8af d8b9d8a8d8afd8a7d984d8add985d98ad8af d985d8aed8b1d8ac d8bad8b2d8a9 d985d988d986d8a7d985d988d8b1 d988d988d8a7d984 1

برز المنتج الفلسطيني رشيد عبدالحميد كأحد الأسماء البارزة في عالم الفن، حيث يتلقى دعماً كبيراً لنجله، مؤدي أغاني الراب المعروف باسم “سانت ليفانت”. هذا الدعم يعكس التزامه العميق بمسيرة ابنه الفنية، حيث يرافقه في العديد من حفلاته، رافعاً العلم الفلسطيني بفخر.

رشيد عبدالحميد، الذي وُلد في الجزائر عام 1969 لأب فلسطيني وأم صربية، انتقل إلى الأراضي الفلسطينية في نهاية التسعينيات. خلال تلك الفترة، أسس “قرية الفنون والحِرَف” في قطاع غزة بدعم من الأمم المتحدة، بهدف توفير فرص عمل للحرفيين المحليين وبناء متحف صغير يبرز الثقافة الفلسطينية.

في عام 2000، أنشأ رشيد فندق “الديرة” في غزة، الذي يعتبر من أبرز إنجازاته المعمارية والثقافية. ومع انتقاله إلى الأردن، أسس منصة “الحوش” لدعم الفنانين الفلسطينيين، وشارك في تأسيس “معهد الفيلم الفلسطيني”، مما ساهم في تعزيز السينما الفلسطينية.

في مجال الإنتاج السينمائي، تعاون رشيد مع المخرجين الفلسطينيين الأخوين طرزان وعرب ناصر، حيث أنتج لهما فيلمي “كان ياما كان في غزة” و”غزة مونامور”، اللذين حققا نجاحاً ملحوظاً في مهرجانات دولية، بما في ذلك مهرجان كان السينمائي. كما شارك في إنتاج أفلام تسجيلية وروائية قصيرة مثل “الواقي الرصاصي” و”زمن مغلق”.

يستمر رشيد عبدالحميد في تقديم الدعم الفني لابنه “سانت ليفانت”، حيث يظهر معه في حفلاته، مما يعكس العلاقة القوية بينهما ودعمهما المتبادل في عالم الفن. هذه الديناميكية بين الأب والابن تبرز أهمية الأسرة في تعزيز المواهب الفنية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى