رسمياً.. مانشستر سيتي يتعاقد مع المغربي أيوب بوعدي

وقع اللاعب المغربي الشاب، بوعدي، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، عقدًا مع نادي مانشستر سيتي يبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2031، بعد استكمال الإجراءات الخاصة بالانتقال والحصول على التصاريح الدولية.
يعتبر بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية والأوروبية، حيث فرض نفسه مع الفريق الأول لنادي ليل منذ سن مبكرة، وشارك في 96 مباراة بمختلف المسابقات.
كما لعب بوعدي 8 مباريات مع المنتخب الوطني، حيث لفت الأنظار بفضل هدوئه وقدرته على قراءة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. عبر اللاعب عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل حلمًا بالنسبة له.
وقال بوعدي: “إنه يوم مميز للغاية بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي بالنسبة لي هو أفضل نادٍ في العالم، ومن الرائع أن أكون هنا وأن أطلق على نفسي لاعبًا في مانشستر سيتي”. وأضاف: “تابعت الفريق لسنوات طويلة وأحب أسلوب لعبه. النادي يقدم كرة قدم عالية الجودة، كما أنه فريق يعرف كيف ينافس ويفوز”.
وتابع: “أمامي الكثير من الأمور التي أحتاج إلى تطويرها، فأنا ما زلت في الثامنة عشرة من عمري، وأعتقد أنني وصلت إلى المكان المثالي لمواصلة التطور”. واختتم: “هذا نادٍ يطمح دائمًا إلى الفوز بالألقاب، وسأبذل كل ما أستطيع من أجل مساعدة الفريق على المنافسة وتحقيق البطولات”.
من جانبه، أشاد هوجو فيانا، المدير الرياضي لمانشستر سيتي، بقدرات بوعدي، مؤكدًا أن النادي تابع اللاعب لفترة طويلة قبل اتخاذ قرار التعاقد معه. وأشار فيانا إلى أن بوعدي يمتلك “إمكانات هائلة”، رغم صغر سنه، حيث أظهر بالفعل مستوى مميزًا من الذكاء الكروي.
وأضاف أن اللاعب سيواصل العمل على تطوير إمكاناته داخل مانشستر سيتي، مؤكدًا أن النادي أصبح مقتنعًا بقدرته على التطور ليصبح لاعبًا مهمًا في المستقبل. بدأ بوعدي مسيرته مع الفريق الأول لليل في سن مبكرة، حيث شارك للمرة الأولى في دوري المؤتمر الأوروبي بعد أيام قليلة من بلوغه عامه السادس عشر. ومنذ ذلك الحين، تطور دوره تدريجيًا داخل الفريق الفرنسي، ليصبح أحد العناصر المهمة في خط الوسط.
يتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بوسط الملعب، إلى جانب دقة التمرير والهدوء تحت الضغط والقدرة على المساهمة في بناء الهجمات. وقد ترك بوعدي بصمة مع المنتخب المغربي، حيث قدم مستويات لافتة خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة.
لعب بوعدي في مركز لاعب الوسط المدافع، وأظهر قدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم اللعب، إلى جانب مساهمته في استعادة الكرة وقطع هجمات المنافسين. خلال مواجهة المغرب والبرازيل، بلغت دقة تمريرات بوعدي 91%، كما أكمل 16 تمريرة في الثلث الهجومي، واستعاد الكرة 6 مرات، وقام بـ5 اعتراضات، إضافة إلى فوزه بـ9 التحامات.
ساهم اللاعب في وصول المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من البطولة، قبل أن تتوقف مسيرته أمام المنتخب الفرنسي. وكشف مانشستر سيتي أن بوعدي سيرتدي القميص رقم 32، وهو الرقم نفسه الذي ارتداه خلال فترته مع ليل. ويصبح اللاعب المغربي رابع صفقات مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد إليوت أندرسون وجيريمي مونجا وجيرونيمو رولي.
يأمل بوعدي في استغلال انتقاله إلى مانشستر سيتي لمواصلة تطوره واكتساب المزيد من الخبرات، في خطوة جديدة قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته الاحترافية.




