رئيس وزراء سلوفينيا يلغي الاعتراف بفلسطين ورئيسة تتهم إسرائيل بالتدخل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلن رئيس الوزراء السلوفيني الجديد يانيز يانشا عن تحول جذري في السياسة الخارجية لبلاده، حيث قرر التراجع عن قرار سلفه بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. جاء هذا الإعلان بعد فترة قصيرة من نيل حكومته ثقة البرلمان، حيث قام عمال الصيانة في العاصمة ليوبليانا بإزالة العلم الفلسطيني الذي كان يرفرف فوق المبنى الحكومي لمدة عامين.
في مقابلة خاصة مع صحيفة “إسرائيل هيوم”، أشار يانشا إلى عزمه على إعادة صياغة العلاقات الثنائية مع إسرائيل، مؤكداً على أهمية الانتقال من حالة التوتر إلى التعاون المثمر. اعتبر يانشا أن سياسات الحكومات السابقة كانت غير منطقية، مما أدى إلى تدهور العلاقات مع إسرائيل، وأكد على خطته لنقل السفارة السلوفينية من تل أبيب إلى القدس.
وصف رئيس الوزراء السلوفيني إسرائيل كشريك استراتيجي يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى القيم الديمقراطية المشتركة بين إسرائيل وأوروبا. كما اعتبر أن إسرائيل تمثل نموذجاً في مجالات الابتكار التكنولوجي والبحث العلمي، مما يجعلها مثالاً يحتذى به للدول الأوروبية.
أبعاد القرار السلوفيني الجديد
تحدث يانشا عن التحديات المشتركة التي تواجهها سلوفينيا وإسرائيل، مثل الإرهاب والتطرف، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين بدلاً من التباعد. وأوضح أن إسرائيل ليست معضلة لأوروبا، بل تعتبر أحد أهم حلفائها.
من المتوقع أن يعبر يانشا عن هذا الموقف في الاجتماعات المقبلة بالاتحاد الأوروبي، حيث يسعى إلى تعزيز الكتلة المؤيدة لإسرائيل ومواجهة أي محاولات لفرض عقوبات عليها. وأكد أن العقوبات ينبغي أن تكون موجهة ضد الخصوم وليس الحلفاء.
وفي سياق متصل، رفض يانشا الاتهامات الموجهة ضد إسرائيل، مشيراً إلى زيارته الأخيرة للبلاد بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، والتي كانت تعبيراً عن التضامن. كما أعلن عن عزمه على إلغاء قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي اتخذته الحكومة السابقة، مشدداً على أهمية احترام سيادة القانون.
في وقت سابق، دعت الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار إلى تحقيق بشأن التدخل الإسرائيلي في الانتخابات السلوفينية وبعض الدول الأوروبية، مما يشير إلى وجود تباين في المواقف داخل الساحة السياسية السلوفينية.




